
أكد الأسرى في سجون الاحتلال بأنهم سيستمرون حتى النهاية في مواجهة أجهزة التشويش الخطيرة التي نصبتها سلطات الاحتلال في قسم 4 بسجن النقب وقسم 1 في سجن ريمون".
وقال بيان صادر عن الحركة الأسيرة "نتعرض لهجمة كبيرة منظمة وممنهجة من قبل دولة الاحتلال الصهيوني وكان آخر فصولها تركيب أجهزة تشويش خطيرة ومسرطنة وتمنع التقاط موجات الراديو والتلفاز وتسبب الصداع للأسرى".
وأضاف بأن شهيداً قد يرتقي في أي لحظة بسجن "النقب"، ما سيحول المشهد إلى "ساحة مواجهة ومعركة حقيقية يتصدى بها الصدر العاري المليء بالايمان والتحدي أمام بنادق القتل والإجرام".
وأكد الأسرى بأن الاحتلال "قد يفتعل أحداثاً يبرر بها لنفسه فيما بعد أن يقتلنا داخل أقسامنا وغرفنا، وعليه فإن فصائل المقاومة وأذرعها الفاعلة تقع على عاتقهم المسؤولية الوطنية والأخلاقية بأن تخرج بكلمة فصل في هذه المواجهة".
ودعت الحركة الأسيرة إلى رص الصفوف والوحدة حول قضيتهم والمسجد الأقصى، وتجاوز الخلافات في هذه المرحلة الحساسة ووضعها جانباً، مطالبين بحراك شعبي في الضفة وغزة والقدس وأرضي 1948 والشتات.
ووجه الأسرى دعوة للدبلوماسية الخارجية لتنظيم وقفات في دول الاتحاد الأوروبي والدول المناصرة لقضايا حقوق الإنسان، وأن تكون هذه الوقفات أمام سفارات دولة الاحتلال، فلا يُعقل أن تنتمي دولة الاحتلال لهذا النادي من هذه الدول وتتصرف كأنها في العصور الوسطى مع الأسرى الفلسطينيون في سجونها.
ووجه الأسرى رسالة لمجلس حقوق الإنسان المنعقد في الأمم المتحدة: "نحن آدميون خلقنا الله أحراراً، نحن أحد نتائج ومخرجات هذا الاحتلال المجرم وعليكم أن تتحملوا مسؤولياتكم تجاهنا إلى أن ينجلي هذا الاحتلال عن كل أرضنا المحتلة".
ن.أ-ر.أ