
فيما يبدو أنه تتويج للجهود السياسية التي تبذلها مصر والأمم المتحدة، أعادت السلطات المصرية اليوم الأحد، فتح معبر رفح البري مع غزة، بشكل اعتيادي بكلا الاتجاهين، بعد سحب السلطة الوطنية موظفيها من المعبر الذي ظل مغلقاً طيلة 3 أسابيع.
ويتوقع أن يكون فتح المعبر جزء من التفاهمات التي توصل إليها وفد المخابرات المصرية والمسؤول الأممي نيكولاي ميلادينوف خلال لقائهما مع رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية في غزة، بشأن التهدئة مع تل أبيب.
ويشير مراسلنا للجهود الأممية والمصرية التي تبذل للمحافظة على الهدوء وتجنب التصعيد، الأمر الذي ظهر بالانضباط في مسيرات العودة يوم الجمعة الأخيرة.
وعلى مقربة من ذلك، يتوجه وفدان من حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى القاهرة خلال الأسبوع المقبل، لاستكمال مباحثات التهدئة إلى جانب ملف المصالحة، استمراراً لحراك سياسي كبير للتخفيف عن غزة بصرف النظر عن موافقة السلطة الوطنية من ذلك.
صورة الوضع في غزة، يلخصها مراسلنا محمد الأسطل..
ن.أ-ر.أ