
ضاقت سبل الحياة بالشاب أشرف رستم في غزة فغادرها بحثاً عن رزقه، لكنه قتل غدراً في ماليزيا في الـ15 من سبتمبر أيلول الماضي، ومنذ ذلك الحين فشلت عائلته في نقل جثمانه إلى مسقط رأسه في خانيونس جنوب القطاع.
أم المغدور وشقيقه تحدثا لمراسلنا عن عذابات العائلة في ظل عدم دفن جثمان ابنها وناشدا الرئيس ووزارة الخارجية بالتدخل لإنهاء مأساتها..
ر.ط-ر.أ