المس بمنجزات الأسرى أداة للدعاية الإنتخابية في اسرائيل

المس بمنجزات الأسرى أداة للدعاية الإنتخابية في اسرائيل

02 يناير، 2019 - 06:01pm

اعتبر رئيس نادي الأسير قدورة فارس أن إجراءات حكومة الاحتلال ضد الأسرى، عملية انتقامية متجددة، الهدف منها سلب الأسرى حقوقهم الإنسانية، والانقضاض على منجزات تمكنوا من الحصول عليها بدمائهم ونضالهم.

وأضاف فارس في بيان صحفي صادر عن نادي الأسير أن ما أعلنه وزير الأمن الداخلي لحكومة الاحتلال جلعاد أردان بشأن المس بمنجزات الأسرى وحقوقهم، يعبر عن حالة إفلاس سياسي تستخدم فيها قضية الأسرى كأداة للمزايدات بين المرشحين في الأحزاب الإسرائيلية.

وبين أن أردان ومنذ أواخر تموز/ يوليو 2018، شكل لجنة مكونة من أعضاء كنيست وعناصر مخابرات وضباط من إدارة المعتقلات أو ما تسمى بـ "الشاباص"، لتحديد ظروف اعتقال الأسرى والتضييق عليهم.

وستمس القرارات الجديدة، عدة أصعدة تتمثل بالواقع التمثيلي التنظيمي والنضالي والمشتريات من "الكنتينا"، والحركة داخل الأقسام، ومدة ومواعيد الفورة، كذلك زيارات العائلات، وكمية ونوعية الطعام، وكمية المياه المتوفرة، وعدد الكتب، والتعليم والدراسة.

وأوضح البيان أن نادي الأسير يتابع منذ اللحظة الأولى الجولات التي نُفذت في المعتقلات عبر محاميه، ورصد مجموعة من الإجراءات التي نفذت استناداً إلى توصيات اللجان، كان أبرزها سحب مئات الكتب في معتقل "هداريم"، وتشغيل كاميرات المراقبة في سجن "هشارون"، وإجراءات أخرى تتعلق بكميات الطعام والماء.

وأكد الأسرى أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذه الإجراءات وفي حال استمرت إدارة معتقلات الاحتلال بالتصعيد سيكون الرد بإعلان حالة العصيان فيما يتعلق بأمور حياتية تجري داخل المعتقلات.

وأضافوا أنهم سيعتمدون أساليب نضالية جديدة من شأنها أن تفاقم الأوضاع داخل المعتقلات خاصة فيما يتعلق ببعض الالتزامات الطوعية المنضوية تحت إطار حالة من التفاهمات بشأن أمور حياتية.

ن.أ-ر.أ