
تحدث والد الشهيد أشرف نعالوة عن تفاصيل مروعة وقاسية بتعرضه للتنكيل هو و أسرته خلال عملية اعتقاله والتحقيق معه ونقله إلى معتقل "مجيدو" بعد تنفيذ نجله عملية في مستوطنة بركان أدت إلى مقتل مستوطنين وإصابة ثالث قبل حوالي شهرين.
وقال الأسير وليد نعالوة لمحامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين حنان الخطيب عقب زيارتها له، إن قوات الاحتلال منذ تنفيذ العملية لم تتوقف عن اقتحام المنزل بشكل يومي وقلبه رأسا على عقب، اضافة إلى اخضاع العائلة بأكملها لتحقيق ميداني وتهديدهم بشكل مباشر بالاعتقال وهدم المنزل إذا لم يسلموا أشرف، كما تعمدت سلطات الاحتلال الضغط على العائلة بأكملها واجبارها على الخروج من المنزل والبحث عن نجلهم في الأماكن القريبة من طولكرم.
وذكرت الهيئة أنه بتاريخ 7/11/2018 جرى اعتقال والد الشهيد أشرف بعد مداهمة منزله ليلاً وخلع بابه وارهاب من فيه واخافتهم بإطلاق القنابل الصوتية، واثناء اعتقاله تعمد جنود الاحتلال شد القيود على يديه وزجه بأرضية الجيب العسكري ليتم نقله إلى معتقل "الجلمة" لاستجوابه، وخضع لتحقيق قاس تخلله صراخ وتهديد ووعيد للضغط عليه ليقوم بتسليم ابنه أشرف.
بقي وليد 25 يوماً في زنازين معتقل "الجلمة"، عانى خلالها من سوء الأوضاع الاعتقالية أثناء احتجازه داخل زنازين تشبه المقابر وذات رائحة قذرة، مع بطانيات لا يمكن وضعها على الجسم لرائحتها الكريهة وأوساخها، بالإضافة إلى الأكل سيء للغاية والجدران الخشنة، عدا عن الإضاءة الشديدة والأصوات المزعجة لحرمان الأسير من النوم أو الراحة، ومن ثم جرى نقله إلى معتقل "مجيدو".
وذكر والد الشهيد أشرف لمحامية الهيئة، أنه أثناء البحث عن نجله أشرف لم تكتف سلطات الاحتلال باعتقاله بل تم أيضاً اعتقال معظم أفراد عائلته بما فيهم زوجته الأسيرة وفاء مهداوي وابنتيه، وابنه الأكبر أمجد، وتم التنكيل بهم داخل معسكرات جيش الاحتلال وإخضاعهم للتعذيب والضغط النفسي بهدف أخذ معلومات عن ابنهم أشرف.
يشار إلى أن سلطات الاحتلال تواصل اعتقال والدة الشهيد أشرف وفاء مهدواي وتقبع حالياً في معتقل "الدامون" وأخيه الأكبر أمجد ويقبع في "مجيدو".
ر.ق-ر.أ