
شبكة أجيال الإذاعية ARN- تطبق إدارة السجون الإسرائيلية، بحق الأسرى الفلسطينيين أقسى أنواع العقوبات، ولا تستثني منهم الحالات المرضية الصعبة؛ حيث يعاني المرضى داخل السجون من عدم توفر العلاج المناسب؛ لتخفيف أو شفاء ألمها.
منهم الكثير ممن اعتقلوا وهم حديثو الإصابة برصاصات الاحتلال؛ ليقبعوا في السجون سنوات طويلة، ومنهم الأسير المقعد عثمان الخليلي وعدد من رفاقه المقعدين بالأسر يعيشون أصعب لحظات حياتهم، وعندما تتعالى أصوات ألمهم، يعطيهم السجان دواء ليس له علاقة بأوجاعهم.
تحرر الخليلي وتحدث عن واقع مرضه، الذي عاشه داخل سجن الرملة.
التفاصيل في تقرير سماح سماحنة.
خ.ز- ر.أ