
يعتقد الخبير والمتابع للشؤون الإسرائيلية توفيق أبو شومر أن التهدئة بين غزة وإسرائيل مقترنة بعقد صفقة تبادل أسرى، قائلاً: إذا لم تبرم الصفقة فلسنا مقبلين على هدوء أو تهدئة، وهناك جهود حثيثة تبذل من أطراف عديدة.
يأتي ذلك، بعد تصرح وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان بأنه لن يتم ادخال الوقود إلى القطاع إذا استمر "العنف" على السياج الفاصل، مشترطاً وقف البالونات الحارقة، وعدم إشعال الإطارات المطاطية.
أضاف أبو شومر في مقابلة مع "أجيال" أن أزمة الوقود الحالية ومجمل أوضاع القطاع تقودان إلى مواجهة كبيرة، مشيراً إلى وجود تيار في حركة حماس يؤيد الاكتفاء بالمسيرات قرب الحدود في هذه المرحلة.
مبيناً أن إسرائيل هي من يملك قرار الحرب والسلم حتى الآن، وأنها لم تصل لاستنتاج ببدء المعركة في غزة بسبب انشغالها بتحصين جبهة الشمال.
المزيد في مقابلة أبو شومر..
ن.أ-ر.أ