
انتشرت مؤخراً عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" دعوات لتسجيل التواجد في قرية الخان الأحمر ولو بشكل افتراضي، بداعي أن الموقع يعمل على شطب هذه المنطقة من قاعدة بياناته.
واستندت هذه الدعوات إلى أن البعض أصبح حين يبحث عن قرية الخان الأحمر على "فيسبوك" فإنهم لا يحصلون سوى على موقع قريب من رام الله وليس الموقع الحقيقي للقرية.
كما سربت شائعات حول احتمال أن تكون إدارة الفيسبوك قد تعمدت تغييب هذا الموقع في إطار الدعم المتواصل للاحتلال، والذي أخذ مؤخراً أشكالاً عدة منها حجب المحتوى الفلسطيني المناهض للاحتلال أو حظر بعض الناشطين.
بدوره، قال المختص في الاعلام الرقمي المهندس مأمون مطر في مقابلة مع أجيـال، "إن ذلك غير وارد ولا يمكن تحقيقه ما دام هناك إمكانية إضافة "هاشتاج" الخان الأحمر"، لافتاً إلى أن الخرائط التي يعمل عليها الفيسبوك ليست من مكونات التطبيق بالتالي يمكن إضافة الموقع وتحديده بكل سهولة.
صوت مأمون مطر..
وأوضح مأمون مطر، أنه حسب الاعلام الرقمي هناك العديد من القصص الإنسانية التي تحدث في الخان الأحمر والمناطق القريبة منه تبرز عدالة هذه القضية، فمن يريد التضامن يستطيع جمع هذه القصص ونشرها بلغات العالم بدلاً من تسجيل التواجد في الخان بشكل وهمي.
ر.ط-ر.أ