
وضع "معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة تل أبيب دراسة بعنوان "خطة إستراتيجية للحلبة الإسرائيلية – الفلسطينية".
وانطلقت هذه الخطة من أن إسرائيل تواجه الآن "طريقاً سياسياً مسدوداً وخطيراً"، دون الإشارة إلى أسباب وصول إسرائيل إلى هذا الوضع.
وأشار المعهد إلى أن هذه الخطة المقترحة هي خطة عمل سياسية – أمنية في القضية الفلسطينية ولها هدفان: تحسين وضع إسرائيل الإستراتيجي ومنع التدهور في منزلق نحو واقع الدولة الواحدة.
بدوره، أكد الخبير في الشؤون الاسرائيلية توفيق ابو شومر من القطاع في حديث لـأجيال، أن النقطة المركزية التي انطلقت من الخطة هي منع حل الدولة الواحدة، لافتاً إلى أنها من اكثر الخطط خطورة لأنها ترمي لاعداد خطة على شاكلة خطط الإنسحاب من القطاع أي أحادية الجانب في الضفة، بمعنى لا وجود للسلطة.
وقال أبو شومر "الخطة هي استراتيجية إسرائيلية ربما تكون هي المحرك للسياسة الإسرائيلية الآن وتشير الى أن غزة ليست ضمن الخطة، بمعنى أن هناك سيناريو جديد للقطاع".
وأشار إلى أن إسرائيل ترفض حل الدولة الواحدة لأنه سلاح فعال يقضي على الحلم الإسرائيلي بتأسيس دولة اليهود، إسرائيل بقانون القومية الأخير في سبيل تحقيق دجولة اليهود بمعنى تريد ان تحقق السيادة لليهود ومن هم غير يهود لا يجب ان يكونوا بهذه الدولة.
التفاصيل في مقابلة الخبير في الشؤون الاسرائيلية توفيق ابو شومر..
ر.ط-ر.أ