
يعم الإضراب شامل التجمعات الفلسطينية في القدس والداخل والضفة والقطاع والشتات؛ رفضاً لقانون القومية العنصري وصفقة القرن ودعماً لصمود الخان الأحمر في وجه محاولات الاقتلاع.
وأُقر الاضراب في الأول من تشرين الأول، بالتزامن مع الذكرى الـ 18 لانتفاضة القدس والأقصى بعد اجتماع ضم لجنة المتابعة في الداخل؛ أعلى هيئة تمثيلية للفلسطينيين في داخل الخط الأخضر والقوى الوطنية والاسلامية في رام الله ليعبر الفلسطينيون بشكل موحد عن رفض قانون القومية.
فراس الطويل يستذكر في التقرير التالي ذكرى انتفاضة القدس والأقصى..
ن.أ-ر.أ