
أعلنت حركة الجهاد الاسلامي انتخاب زيادة النخالة أميناً عاماً جديداً للحركة في الانتخابات التي جرت أمس الخميس.
وفيما يلي أبرز محطات حياة قائد الحركة الجديد:
ولد القائد الأستاذ زياد النخالة في غزة بتاريخ 6/4/1953، واستشهد والده الحاج رشدي النخالة في مدينة خانيونس عام 1956 إبان العدوان الثلاثي على مصر وغزة.
درس الابتدائية في خانيونس وبعدها انتقل لمعهد الأيتام لإكمال دراسته وبعدها انتقل لمدارس غزة وأنهى دراسة الإعدادية والثانوية، وأنهى دراسة الدبلوم من معهد المعلمين بغزة.
زياد النخالة متزوج وله 6 من الأبناء 4 بنات وولدين.
اعتقله الاحتلال للمرة الأولى بتاريخ 29/5/1971 وحكم عليه مدى الحياة على خلفية العمل ضد الاحتلال ضمن قوات التحرير العربية بقيادة زياد الحسيني، وأفرج عنه بعدما أمضى 14 سنة في صفقة التبادل الشهيرة بصفقة الجليل.
كلفه مؤسس الحركة الدكتور فتحي الشقاقي بتأسيس أول جناح عسكري للحركة، وشارك في إشعال الانتفاضة الأولى عام 1987، ومثل الحركة في القيادة الوطنية الموحدة التي تشكلت من عدد من القوى آنذاك.
تولى الأستاذ زياد النخالة مسؤولية اللجنة الحركية في قطاع غزة أثناء فترة اعتقال الدكتور فتحي الشقاقي.
أعتقل للمرة الثانية بتاريخ 12/4/1988 على خلفية إشعال ثورة الانتفاضة والمشاركة في تأسيس حركة الجهاد الإسلامي، وأبعد إلى جنوب لبنان بتاريخ 1/8/1988 في محاولة لإبعاده عن ساحات المواجهة مع الاحتلال.
تدرج في المناصب التنظيمية لحركة الجهاد الإسلامي فقد عين ممثلاً للحركة في لبنان. وإلى جانب ذلك كان له دور جهادي بارز في العمل العسكري.
بعد اغتيال الشقاقي في أكتوبر 1995، انتخب مجلس شورى الحركة الدكتور رمضان شلّح أميناً عاماً للحركة، والنخالة نائباً للأمين العام.
رفض الاحتلال السماح له بدخول غزة أكثر من مرة وحرمه من زيارة أهله وحضور حفل زفاف نجلة "طارق".
وقاد زياد النخالة وفود الجهاد في مباحثات ومشاورات الفصائل بالعاصمة المصرية القاهرة، ومباحثات وقف إطلاق النار في القاهرة 2014.
أدرجته وزارة الخارجية الأمريكية على لائحة ما يسمى بالإرهاب في العام 2014 بحجة دعمه للحركات والتنظيمات المعادية للاحتلال وإيصال السلاح لغزة، وهو الفلسطيني الثاني الذي يوضع على لائحة "الإرهاب" بعد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح.
فرضت الولايات المتحدة الأمريكية مبالغ مالية تقدر بـ5 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عنه أو يساعد في اعتقاله.
قصف منزل عائلته أثناء عدوان على غزة في العام 2014 حيث دمر المنزل كلياً واستشهدت زوجة أخيه "أم نضال" ونجلها محمود.
ن.أ-ر.أ