
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أكد المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين سامي مشعشع بأن تعريف اللاجئ لا يمكن لأي دولة منفردة أن تغيره أو تلغيه، وأن من يمكنه ذلك هي الأمم المتحدة.
وبين مشعشع في مقابلة "أجيال" أن تعريف اللاجئ الفلسطيني يتساوق مع ما تتبناه المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، وأن كل محاولات إنهاء الوكالة أو ضم اللاجئين الفلسطينيين للمفوضية لا يغير من المطالب السياسية للاجئين شيء، لأن المفوضية أيضاً تقر بتوارث صفة اللاجئ طالما لم تحل القضية السياسية.
وكانت إسرائيل رحبت بقرار الولايات المتحدة الوقف الكامل لتمويل وكالة أونروا، قائلة إن المنظمة "إحدى المشاكل الرئيسية التي تطيل أمد" الصراع، ونقلت وكالة أنباء "بلومبرج" عن بيان ديوان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إنه سيكون من الحكمة تحويل الأموال إلى مصادر أخرى سوف تستخدمها بشكل مناسب لمصلحة الشعب وليس لإطالة أمد الصراع.
من جانبه، أوضح مشعشع أن القرار الأمريكي بوقف تمويل الوكالة، أعطى دفعة للعديد من الدول لاعلان مواقف صريحة برفض وعدم الاتفاق مع الرؤية الأمريكية ليس بحجب الاموال فقط، وإنما بخصوص محاولتها تغيير تعريف اللاجئ أو عدد اللاجئين الفلسطينيين.
وكشف عن تحضير الوكالة برعاية أردنية تركية سويدية يابانية والمجموعة الأوروبية لفعالية هامة على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في 24 من الشهر الجاري، ستكون فرصة للعديد من الدول لتؤكد موقفها اتجاه قضية اللاجئين، وترجمة الحشد السياسي إلى دعم مالي بعد الفجوة التمويلية التي خلقها وقف الدعم الأمريكي المقدر بـ 365 مليون دولار.
مقابلة فراس الطويل مع سامي مشعشع..
بدوره، أوضح الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة أن السلطة الوطنية تدرس إمكانية التوجه للجمعية العامة للأمم المتحدة في أعقاب القرار الأمريكي وقف الدعم المالي لوكالة الأونروا، بهدف اتخاذ قرارات ضرورية لمنع تفجر الأوضاع.
وأضاف أبو ردينة أن الوكالة تأسست بقرار صادر عن الجمعية العمومية ينص على استمرار دورها حتى إيجاد حل لقضية اللاجئين، معرباً عن اعتقاده أن القرار الأمريكي لا يخدم السلام بل يعزز الإرهاب في المنطقة.
ن.أ-ر.أ