
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ صادقت ما تسمى اللجنة القطرية للتنظيم والبناء على إقامة 3 مستوطنات جديدة في النقب، على حساب البلدات العربية مسلوبة الاعتراف، وتم المصادقة، يوم أمس الثلاثاء، على إنشاء مستوطنتين جديدتين باسم "دانيئيل" و "عير أوبوت" الى جانب توسيع القرية الزراعية "نيتسانا" لتصبح مستوطنة جديدة.
وحسب المخطط الذي بادر إليه وزير الإسكان في دولة الاحتلال، يوآف غالانت، ستقام مستوطنة "دانيئيل" شمال غرب النقب، غرب مدينة "أوفاكيم"، وشرق "عاليه نيغيف" على أن تشمل 450 وحدة سكنية، ستخصص لاستيعاب سكان وعائلات المرضى في المؤسسة العلاجية والطاقم، إلى جانب عدد من الجنود الذين يؤدون الخدمة العسكرية الدائمة.
في حين ستقام مستوطنة "عير أوبوت" في المجلس الاقليمي "عرابا" وتضم مبدئيا 250 وحدة سكنية، بالقرب من الموقع الأثري "تامار"، بينما صادقت اللجنة على توسيع القرية الزراعية "نيتسانا" بهدف أن تأوي الموظفين العاملين في المركز، على أن يكون بالإمكان استيعاب عائلات جديدة في وقت لاحق.
وللشروع في تنفيذ المستوطنات المذكورة، سيتم عرض المخطط على المجلس الوزاري للإسكان في دولة الاحتلال للمصادقة عليه، حيث سيعقد قريبا جلسة خاصة للتداول بالمخطط والمصادقة على إقامة المستوطنات بالنقب الذي حظي بمصادقة ما تسمى لجنة شون التخطيط المبدئية.
ويأتي هذا المخطط الاستيطاني، ضم مشروع الحكومة الإسرائيلية "مخطط برافر"، القاضي بمصادرة نحو 800 ألف دونم بملكية خاصة للمواطنين العرب موزعة على 40 قرية لا تعترف بها إسرائيل.
النائب عن القائمة المشتركة طلب أبوعرار حذر في حديث مع "أجيال" من المخطط الذي يسعى إلى تهويد النقب وتذويب القرى العربية وحقوق سكانها، وتضييع أي أمل بالاعتراف بتلك القرى.
مقابلة النائب عن القائمة المشتركة طلب أبوعرار
ع.م _ ر.أ