
شبكة أجيال الإذاعية ARN– وجه الأسرى في سجون الاحتلال ومن كافة الفصائل الفلسطينية، رسالة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وللأمناء العاملين لكل القوى والفصائل، لمناقشة اتفاق المصالحة في القاهرة بوضع خطة استراتيجية للإفراج عنهم خلال مدة لا تزيد عن عام.
جاء مضمون الرسالة التي وجهها الأسرى اليوم الثلاثاء للرئيس الفلسطيني محمود عباس والأمناء العاملون للفصائل، بالمطالبة بوضع استراتيجية وخطة عمل تهدق الى تحريرهم في مدة لا تزيد عن عام، وحملت الرسالة توقيع كل من الأسرى كريم يونس عن حركة فتح، وعبد الناصر عيسى عن حركة حماس، وبسام أبو عكر عن الجهاد الإسلامي، ووائل أبو جاغوب عن الجبهة الشعبية، ووجدي جودة عن الجبهة الديمقراطية.
وقال الناطق باسم الكتائب أبو عبيدة: "إذا كنا قد حررنا 20% من أسرانا مقابل جندي واحد رغم أنف الاحتلال، فإن من فعل ذلك قادر على أن يكرره، وهذه لن تكون نهاية المطاف، وسنظل نعمل من أجلكم يا أسرانا الأبطال مهما كلفنا ذلك من ثمن، والأيام ستشهد على صدق وعدنا بإذن الله تعالى، هذا عهدنا مع الله ثم معكم ووعد الحر دين".
وأكدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس الليلة قبل الماضية الأحد، أن عملية الوهم المبدد التي أسر خلالها الجندي شاليط لن تكون الأخيرة، مشددا على التزام الكتائب "دينيًا وأخلاقيًا ووطنيًا تجاه كل أسير في سجون الاحتلال مهما كان انتماؤه الفصائلي".
يذكر أنه تم الإفراج مؤخرا عن 1050 أسيرًا وأسيرة من سجون الاحتلال فالمئات منهم حكموا بمؤبدات وعشرات السنين، وذلك تنفيذا لصفقة تبادل الأسرى التي أبرمها مع حركة حماس منتصف أكتوبر الماضي حول الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
س.ع-ر.أ