
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أكد العضو المؤسس في حركة مقاطعة إسرائيل"BDS "عمر البرغوثي، أن إسرائيل ترى في حركة المقاطعة تهديداً حقيقياً لها ولنظامها العنصري وترتعد خوفاً من إنجازات الحركة مؤخراً ونموها المتسارع حول العالم.
ولفت البرغوثي خلال حديث مع أجيال، إلى أن الحكومة المتطرفة تعلم انها فقدت قناعها وابرزت نفسها للعالم كدولة استعمارية احتلالية ما يساعد في عزلتها على الصعيد الاكاديمي والثقافي وحتى على الصعيد العسكري.
وأضاف، هناك مدن رئيسية في اسبانيا وإيطاليا مثل برشلونة وفلورنسيا تبنت الحظر العسكري الشامل على إسرائيل وتضغط على الحكومات لفرض حظرها كما فرض الحظر على نظام الابارتهايد جنوب افريقيا سابقاً.
عضو مؤسس في حركة مقاطعة إسرائيل"BDS "عمر البرغوثي..
وحظرت سلطات الاحتلال دخول الناشطة الإسبانية آنا سانشيز إلى الأراضي الفلسطينية، بحجة أنها إحدى الناشطات في حركة مقاطعة إسرائيل وفرض العقوبات عليها "BDS".
واحتجزت سانشيز في مطار الّلد لأكثر من 24 ساعة، قبل منعها من دخول البلاد وترحيلها إلى العاصمة الإسبانية، مدريد.
بدورها، اعتبرت آنا سانشيز، منعها من الدخول إلى الأراضي الفلسطينية يأتي بعد أيام من صدور قانون "القومية اليهودية" والذي يرسخ نظام الفصل العنصري في القانون الأساسي للدولة العبرية.
وأكدت سانشيز أن عمليات الترحيل تعد دليلاً آخر على أن حكومة تل أبيب تحاول جاهدةً قمع حرية التعبير وإسكات صوت حركة المقاطعة (BDS) وأثرها المتزايد، وهو ما يستدعي مسارعة الدول في الاستجابة لنداءات محاسبة إسرائيل على انتهاكاتها المنتظمة لحقوق الإنسان، والعمل على حظر دخول المستوطنين وجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي.
ويوم الأربعاء الماضي منعت سلطات الاحتلال دخول عارضة الأزياء والشخصية التلفزيونية الشهيرة في جنوب أفريقيا، شاشي نايدو، إلى فلسطين، حيث قدمت ضمن وفدٍ بقيادة مجلس كنائس جنوب أفريقيا و"يهود جنوب أفريقيا من أجل فلسطين حرّة".
كما شهد الأسبوع الماضي حظراً لدخول باحثين هولنديين يعملان في منظمة غير حكومية بدعوى ارتباطهما بحركة المقاطعة (BDS).
واعتبرت اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل وفرض العقوبات عليها، أن المتضامنين والنشطاء يعاقبون بسبب دورهم الفعال في حملات رفض العنصرية الإسرائيلية، مؤكدة أن محاولات المنع والقمع الممنهج ضد نشطاء المقاطعة لن تثني الحركة عن مواصلة نشاطها في العالم والعمل على عزل نظام الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي.
ر.ط-ر.أ