
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أعلن المدافع الروسي سيرجي إغناشيفيتش اعتزاله اللعب دولياً، بعد خروج منتخب بلاده من مونديال كأس العالم، في الدور ربع النهائي على يد كرواتيا أمس السبت، بركلات الترجيح.
وكان المدافع البالغ من العمر 38 عاما، الذي أمضى مسيرته بأكملها في أندية روسية، من العناصر المهمة في وصول روسيا إلى دور الثمانية في النهائيات التي استضافتها، وشارك في كل مباريات بلاده بالبطولة.
ولعب إغناشيفيتش 127 مباراة دولية في مسيرته الكروية، وسجل خلالها تسعة أهداف.
وحصد إغناشيفيتش لقب كأس الاتحاد الأوروبي مع نادي سيسكا موسكو في عام 2005.
وقال إجناشيفيتش في رسالة مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي: "هذه آخر كأس عالم أشارك فيها، وآخر بطولة وآخر مباراة في مسيرتي مع كرة القدم، أعتقد أنني كنت سأنهي مسيرتي مبكرا إذا لم تكن هناك كأس العالم".
وأضاف "بطولة كأس العالم كانت حافزا قويا لي للاستمرار".
وتابع إجناشيفيتش: "أي شيء من الممكن أن يحدث في كرة القدم، لكن هنا لا يوجد أحد غير راض، لا في غرفة الملابس ولا في الملعب، أخطط للحصول على رخصة التدريب في ديسمبر، أود أن أصبح مدرباً جيداً".
وبالتزامن مع اعتزال إغناشيفيتش، أنهى زميله ساميدوف مسيرته الدولية هو الآخر قائلاً: "أرى أنها اللحظة المناسبة للرحيل".
وقال:"إنه أمر محبط لقد أظهرنا أن بإمكاننا الشعور بالفخر لأننا لعبنا بشكل قوي، أعتقد أن القوام الأساسي للفريق سيبقى واثقاً من أن الفريق قريباً سيمضي خطوة للأمام".
م.ح - ر.أ