
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ نقلت قناة "الجزيرة" عن مسؤول رسمي أردني لم تسّمه، مساء أمس الجمعة، أنه تم الاتفاق على هدنة إضافية في مدينة درعا، جنوب سوريا، في حين ذكرت وكالة "الأناضول" التركية أن الهدنة "ستقود إلى مصالحة".
ولم يتم الكشف، إن كانت "المصالحة" وفق الشروط التي حدّدتها روسيا للمعارضة، وأمهلتها 12 ساعة لقبولها، ووصفها مصدر في المعارضة بأنها "أقرب للاستسلام"، وفقا لما نقله "العربي الجديد"، صباح أمس.
يأتي هذا مع استمرار هجمات النّظام السوري والقوّات الروسيّة، التي أدت إلى نزوح أكثر من 150 ألف شخص من بلدات ريف درعا جنوبي سورية، قرب الحدود الأردنية، والمناطق الحدوية مع إسرائيل قرب الجولان السوري.
وشارك الأردن، خلال الأسابيع الماضية، في حراك دبلوماسي مكثّف من أجل الحفاظ على منطقة خفض التصعيد في الجنوب السّوري، وقال وزير الخارجية الأردنيّ، الإثنين الماضي، إنها تستهدف "حقن الدّم السّوري، ودعم حل سياسي، ومساعدة النازحين في الداخل السوري ومنه"، لكن مع إبقاء الحدود الأردنية-السورية مغلقة أمام النازحين، ما أثار غضبا واسعا في الأوساط الأردنيّة.
والليلة الماضية، استغلّ الاحتلال أزمة النزوح الواسعة في الجنوب السوري، وقام بتقديم ما وصفها بـ"المساعدات الإنسانيّة" للنازحين، داخل الأراضي السورية، خلال عملية استمرّت لساعات، حتى فجر أمس، مع تشديد الاحتلال على أنّه لن يسمح للاجئين بالاقتراب من "الحدود".
ويشكّل الجنوب السوري محور مباحثات يجريها رئيس أركان جيش الاحتلال، غادي أيزنكوط، في واشنطن، التي غادر إليها الخميس الماضي، بعد تلقيه دعوة "عاجلة" من رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، الجنرال جوزيف دانفورد
ع.م _ ر.أ