
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ نفى مصدر فلسطيني كبير للجزيرة صحة الأنباء حول اجتماع سري شارك فيه رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية ماجد فرج إلى جانب قادة أجهزة مخابرات مصر والأردن والسعودية مع رئيس جهاز الموساد في مدينة العقبة (جنوب الأردن) مؤخرا.
وأوضح المصدر الذي تحفظ على اسمه ومنصبه أن ما نقلته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن موقع "إنتلجنس أونلاين" الفرنسي كاذب وعار عن الصحة تماما، وأن رئيس المخابرات الفلسطينية لم يشارك بأي اجتماع من هذا القبيل لا داخل البلاد ولا خارجها.
وأضاف المصدر أن معلوماته تؤكد أنه لم تعقد أي اجتماعات من هذا القبيل بين قادة أجهزة مخابرات عربية وإسرائيلية بمشاركة فلسطينية أو بدونها.
بدوره، قال مصدر رسمي أردني إن بلاده لم تستضف أي اجتماعات في مدينة العقبة الساحلية أخيرا، واعتبر في رد على سؤال للجزيرة أن كل ما نشر حول اجتماع استخباراتي عقد قبل أيام في العقبة؛ مزاعم كاذبة.
وكان موقع "إنتلجنس أونلاين" الفرنسي قد كشف عن اجتماع عقد يوم 17 يونيو/حزيران الجاري في العقبة، ضم كلّا من رئيس الاستخبارات الخارجية في دولة الاحتلال (موساد) يوسي كوهين ونظرائه السعودي خالد بن علي حميدان والأردني عدنان الجندي والمصري عباس كامل والفلسطيني ماجد فرج.
وقال الموقع إن الاجتماع تناول قضايا على رأسها الرؤية الأميركية للسلام في الشرق الأوسط، مضيفا أن من أعد للاجتماع هو جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأميركي وجيسون غرينبلات ممثله في المفاوضات.
وقال الموقع إن المشاركين في الاجتماع أخذوا صمت ماجد فرج الذي اكتفى بملاحظات عامة؛ كعلامة على أن الرجل هو مرشح البيت الأبيض لخلافة الرئيس محمود عباس.
وأضاف الموقع الفرنسي أن فرج التقى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يوم 30 مايو/أيار الماضي للتحضير لقمة العقبة، وأن واشنطن تفضل فرج على كلّ من محمد دحلان ومروان البرغوثي وجبريل الرجوب.
وأشار موقع "إنتلجنس أونلاين" إلى أن تعاون فرج مع الاستخبارات الإسرائيلية أكسبه دعم الأميركيين.
ع.م _ ر.أ