
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ تنظر محكمة الاحتلال العليا اليوم الأحد، في التماس قدمته 70 أسرة فلسطينية، لمنع مساعي الاحتلال طردهم من منازلهم في حي الحارة الوسطى ببلدة سلوان بمدينة القدس.
وقدم الالتماس 104 من سكان حي "بطن الهوى" بوسط سلوان، حيث تقام منازلهم على مساحة 5 دونمات و200 متر مربع، وتزعم جمعية "عطيرت كوهنيم" أن المنظمات اليهودية امتلكتها قبل نحو 120 عاماً، وذلك لإيواء اليهود القادمين من اليمن.
وسلمت الجمعية بلاغاً قضائياً للعائلات الفلسطينية، تطالبهم فيه بالأرض المقام عليها بنايتهم السكنية الكائنة في حي الحارة الوسطى "بطن الهوى" ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.
ويسعى أهالي الحي، في الالتماس أمام المحكمة العليا، إلى إلغاء أوامر الإخلاء ومنع تسليم الأرض لصالح الجمعية الاستيطانية، على اعتبار أن القرار كان خاطئاً ويتعارض مع قوانين "الإدارة السليمة".
وكانت الجمعية التي حصلت عام 2001 على حق إدارة أملاك الجمعية اليهودية التي تدعي أنها امتلكت الأرض قديماً، قد شرعت في شهر أيلول/ سبتمبر عام 2015 بتسليم البلاغات لأهالي الحي، وقام السكان بدورهم بالرد على الدعوات التي قدمت ضدهم.
ويؤكد الأهالي أن ما تزعمه الجمعية حول امتلاك جمعيات يهودية للأرض في المدينة كاذبة، لأن الأرض في هذه المنطقة وفقاً للقانون العثماني السابق لا يمكن التصرف فيها إلا بأمر خاص من السلطان، وأن البنايات التي امتلكتها الجمعية اليهودية هدمت أواخر القرن الـ19، وبالتالي لا تملك الجمعيات التي تمثلها "عطيرت كوهنيم" أي حق بملكية الأرض.
وتهدف مخططات الاحتلال للسيطرة على البيوت العربية، وطرد سكانها من خلال إقامة تجمعات استيطانية توسعية وخاصة في حي "بطن الهوى" أكثر أحياء البلدة فقراً واكتظاظاً بالسكان.
يذكر أنه حتى عام 1967 لم يكن هناك وجود للمستوطنين شرقي القدس، لكن نسبتهم بلغت 67.6% عام 2000، في الوقت الذي تتناقص فيه نسبة السكان العرب حتى بلغت 32.4%.
ن.أ-ر.أ