
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ قدم رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي استقالته من منصبه في مسعى لتهدئة الغضب الشعبي من السياسات الاقتصادية التي فجرت أكبر احتجاجات تشهدها المملكة منذ عدة أعوام.
وتأتي استقالة الملقي بعد أن استدعاه الملك عبد الله الثاني إلى قصره. وطلب الملقي من وزرائه تقديم استقالاتهم، بعد انتهاء لقاء جمعه بالعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني يوم أمس الإثنين.
وفور ذلك، كلف ملك الأردن الدكتور عمر الرزاز بتشكيل الحكومة الجديدة.
الملقي الذي عين في أيار 2016، وعهد إليه بمسؤولية إحياء الاقتصاد المتعثر، وإنعاش الأجواء التي تأثرت بسبب الاضطرابات الإقليمية، أضطر للاستقالة على وقع حجم الاحتجاجات التي استمرت لأربعة أيام حسب الكاتبة والمحللة السياسية الأردنية لميس اندوني، التي شككت في إمكانية نجاح الرزاز في تهدئة الشارع بسبب ارتباط ارتفاع الأسعار في الأردن واقتراح قانون جديد لضريبة الدخل بتفاهمات وقعت مع البنك الدولي.
وتحدثت الكاتبة لميس أندوني في مقابلة مع أجيال عن شعور بالارتياح الجزئي يسود الأردن بعد استقالة هاني الملقي، لكن كما قالت هناك إحساس بأن السياسيات لن تتغير، وهناك تخوف من تكليف عمر الرزاز كونه شغل في السابق منصب مدير في البنك الدولي، رغم أنه لديه رؤية حول نقل الاقتصاد في الأردن من الريعي إلى الاقتصاد الإنتاجي، وارتياح شعبي لسيرته وسياسته.
صوت الكاتبة لميس أندوني...