
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ تحدث الإيطالي ماريو بالوتيلي مهاجم نادي نيس الفرنسي، عن المعاناة التي واجهها من العنصرية بسبب بشرته السمراء، معتبراً أنه كان سيواجه مشاكل أقل لو كان صاحب بشرة بيضاء.
ونشرت صحيفة "لاغازيتا ديلو سبورت مقتطفات من كتاب الصحفي أليساندرو ألكياتو ديميوني، نقل فيه فيه حديثاً عن بالوتيلي الذي لعب لأندية انتر ميلان وإي سي ميلان في إيطاليا، ومانشستر سيتي وليفربول في إنجلترا، قبل الانتقال إلى نيس بالدوري الفرنسي.
وقال بالوتيلي بحسب ما نقل الصحفي ديميوني: "لو كنت أبيضاً لواجهت مشاكل أقل، لقد تلقيت رسائل من أطفال يعتبروني مثالاً لعدم التراجع عن العنصرية، كان الأمر مخزياً، حيث أغلقت الأبواب في وجهي لمدة 18 عاماً".
وأضاف: "بعد حصولي على الجنسية الإيطالية فتحت الأبواب على مصراعيها، لكني عوملت بنفس الطريقة، في يوم من الأيام الذي لن أنساه، كنت قد أنجزت واجباتي المدرسية ووالدتي سمحت لي بالذهاب للعب كرة القدم، سألت الشباب هل نلعب ؟، قالوا لي لا يا ماريو ولا يمكنك ذلك لأنك أسود".
وتابع: "لقد كنت أسوداً ولذلك كنت مختلفاً في نظرهم، ظننت أنهم لا يريدوني لأنني كنت مندفعاً في ذلك الوقت، لكني اكتشفت الحقيقة مع مرور السنوات".
وحول العنصرية التي واجهها خلال مسيرته كلاعب محترف قال بالوتيلي: "في عام 2009، وبعد مباراة يوفنتوس والإنتر اتصلوا بي، قالوا لي يا قرد ويا زنجي عد إلى أفريقيا وأطلقوا صيحات الاستهجان في وجهي".
م.ح - ر.أ