
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ تشهد حدود غزة حالة من الهدوء النسبي، بعد اجواء من التوتر بدأت منذ يوم الاحد عندما استهدفت مدفعية الاحتلال موقع رصد للمقاومة وهو ما ادى الى استشهاد 4 من عناصر حركة الجهاد الاسلامي.
وتوالت الاحداث يوم أمس عندما استمر القصف المدفعي ومن ثم الحديث عن تعرض منازل في سديروت لاطلاق نار مصدره غزة، وفجرا اطلقت المقاومة عددا من قذائف الهاون وسمعت اصوات انفجارات عنيفة ظن الناس في غزة انها ناتجة عن قصف جوي تبين فيما بعد انها صادرة عن صواريخ اطلقتها القبة الحديدية لاعتراض قذائف الهاون..
مراسلنا في غزة أفاد بأن فصائل المقاومة أخلت مواقعها القريبة من الحدود وداخل القطاع، تحسبا لأي رد من جيش الاحتلالـ، الذي عزز من تواجده ونقل آلياته قرب الحدود.
ونقل مراسل أجيال في القطاع بأن مدفعية الاحتلال تطلق قذائف تجاه مناطق قريبة من الحدود، إضافة لإطلاق نار.
في اسرائيل أجمع مسؤولون، على ضرورة التصعيد ضد غزة، وأطلقوا دعوات لجيش الاحتلال لاستهداف القطاع بـشكل عنيف ومؤلم، وحمل هؤلاء حركة حماس المسؤولية عما يحصل في غزة، في أعقاب إطلاق قذائف هاون باتجاه مستوطنات غلاف غزة.
جاء ذلك بينما اجرى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، صباح اليوم مشاورات وصفت بالعاجلة مع قادة الجيش على خلفية التوتر عند الحدود مع غزة. ورغم دعوات التصعيد لدى الاحتلال ومباركة الرد من فصائل في غزة، إلا أن الانزلاق الى مواجهة واسعة يبدو مستبعدا وفقا لخبير الشأن الاسرائيلي توفيق أبو شومر، كون اسرائيل وحماس معنيتان بهدنة على أمل ابرام صفقة تبادل أسرى.
ابو شومر يرى ان منبع التحريض الاسرائيلي يعود لمزاعم بسقوط قذيفة في ساحة روضة للاطفال..
إسرائيل معنية وبشدة بالخروج من مأزق الاعتصام السلمي على حدود غزة، ولن تكف عن محاولات جر غزة الى مواجهة مسلحة لايقاف الانتقادات الدولية الموجهة اليها، واسرائيل تسعى لاستبدال الاعتصامات السلمية عند الحدود بحرب
صوت الخبير الشأن الاسرائيلي توفيق أبو شومر...
ع.م _ ر.أ