
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ وجه اللواء جبريل الرجوب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رسائل احتجاج واستنكار للاتحادين الدولي والأرجنتيني للعبة، بسبب قرار تنظيم مباراة ودية بين إسرائيل والأرجنتين في مدينة القدس الشهر القادم.
وعبر الرجوب عن القلق البالغ لدى الأسرة الرياضية الفلسطينية وأبناء الشعب الفلسطيني تجاه إقامة المباراة في مدينة القدس، معتبراً أن ذلك رضوخ للضغوط التي تمارسها الحكومة الإسرائيلية.
وقال الرجوب: "لقد قامت إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، بتسييس الرياضة بشكل يخالف القيم والمعايير الأخلافية العالمية التي تحكم مبادئ الرياضة، حيث تم تغطية أخبار هذه المباراة في الإعلام الأرجنتيني باعتبارها ستعقد على شرف الاحتفال "بالذكرى السبعين لقيام دولة إسرائيل"، علماً أن هذه المباراة ستجري على أرض ملعب تم بناؤه على أرض قرية "المالحة" إحدى الـ 500 قرية فلسطينية التي دمّرتها إسرائيل، إبان النكبة الكبرى التي ألحقتها بشعبنا عام 1948 منذ 70 عاماً".
وأضاف: "أوضح المسؤولون الإسرائيليون من خلال تصريحاتهم حول تغيير مكان إقامة المباراة أن السلطات الاسرائيلية تخطط لاصطحاب الفريق الوطني الأرجنتيني إلى البلدة القديمة في القدس، وهي أرض فلسطينية محتلة وفقاً للقانون الدولي، وبذلك تكون حكومة الاحتلال قد خرقت هذه المنظومة القيمية العالمية، واستغلت اتحاد كرة القدم الإسرائيلي كأداة سياسية من أجل تطبيع الضم غير القانوني للقدس الشرقية المحتلة، وتضليل الرأي العام الأرجنتيني من خلال ترويج المدينة باعتبارها "القدس الموحدة للشعب اليهودي".
وتابع: "بكل أسف، فإن قبول اتحاد الكرة الأرجنتيني اللعب مع إسرائيل في القدس يذكرنا جميعاً كيف تستغل إسرائيل الرياضة لتبييض أعمالها غير القانونية، بما في ذلك وجود 6 فرق كرة قدم تلعب بصورة غير شرعية ضمن الدوري الإسرائيلي على أرض دولة فلسطين المحتلة، في مخالفة صريحة للنظام الأساسي "للفيفا" الذي يمنع أن يلعب اتحاد على أراضي اتحاد آخر دون موافقة الأخير".
م.ح - ر.أ