
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ مددت عليا الاحتلال، حتى الثلاثين من الشهر الجاري اعتقال رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الشيخ رائد صلاح، حتى بتّ ما تسمى محكمة الصلح في حيفا في النظر في اعتقاله.
وقال المحامي خالد زبارقة، محامي الشيخ صلاح إن عليا الاحتلال، انعقدت للنظر في طلب النيابة، تمديد اعتقال صلاح لمدة 3 أشهر إضافية بعد انتهاء فترة التسعة أشهر الأولى لاعتقاله.
وأضاف:" كطاقم دفاع كنا تقدمنا إلى "محكمة الصلح" في حيفا الأسبوع الماضي طلبا لإعادة النظر باعتقال الشيخ صلاح بعد أن اتضحت الترجمة المغلوطة لأقواله التي تم الاستناد إليها بلائحة الاتهام وشهادة الشهود من جهاز مخابرات الاحتلال".
وتابع:" حددت "محكمة الصلح" جلسة يوم الثلاثين من الشهر الجاري ".
وأشار زبارقة إلى أن قاضي عليا الاحتلال، قال اليوم إنه بما أن "محكمة الصلح" ستنظر في الثلاثين من الشهر الجاري في إعادة النظر في الاعتقال فإنه يمدد اعتقال الشيخ صلاح حتى الثلاثين من الشهر .
وقال:" في ضوء قرار "محكمة الصلح" يوم الثلاثين من الشهر الجاري ستتضح الأمور وبإمكان أي من الطرفين، طاقم الدفاع عن الشيخ رائد والنيابة العامة، الاستئناف ضد القرارات حال صدورها".
من جهة ثانية، فقد أشار زبارقة إلى أن طاقم الدفاع عن الشيخ صلاح طلب من المحكمة العليا إلزام النيابة الكشف عن القاموس الذي استخدمته بترجمة أقوال الشيخ صلاح، حيث تم الاستناد إلى الترجمة لإدانته.
وقال: " زعمت النيابة أنه لا يمكن الكشف عنه باعتباره سري وأنه بمثابة بنك معلومات محوسب تستخدمه المخابرات الإسرائيلية في ترجمة المصطلحات وخاصة الدينية منها مثل الرباط والشهادة والاعتكاف وغيرها من المصطلحات".
ع.م _ ر.أ