
وهي المرة الأولى التي تقام فيها دورة الألعاب العربية في المنطقة الخليجية، اذ بقيت حكراً على مصر ولبنان وسوريا والأردن والمغرب والجزائر.
ودفعت بعض الدول بعدد قياسي من الرياضيين الى هذه الدورة، خصوصاً مصر وفلسطين وقطر والعراق والمغرب والأردن والبحرين.
سيفتتح أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الدورة، لكن تفاصيل حفل الافتتاح بقيت طي الكتمان، باستثناء الاشارة الى استخدام تكنولوجيا "هي الأولى من نوعها خلال حفل الافتتاح".
وأوضح الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية رئيس اللجنة المنظمة أن حفل الافتتاح "يمثل بداية الرسالة التي توجهها قطر إلى الدولة العربية، والتي تتمثل في جمع دورة الألعاب العربية لهذا العام جميع القيم التي تتقاسمها الدول العربية في الرياضة والثقافة والفنون والفعاليات المميزة والعروض الموسيقية الحية والأداء المذهل من مختلف دول الوطن العربي لترفيه الجماهير من كافة الجنسيات والأعمار."
29 لعبة
تحتضن الدورة 29 نوعاً من الرياضات هي السباحة والقوس والسهم وألعاب القوى وكمال الأجسام والبولينغ والملاكمة والشطرنج والبليارد والدراجات الهوائية والفروسية والمبارزة والغولف والجمباز والجودو والكاراتيه والشراع والرماية والسكواش والتايكاندو ورفع الأثقال والمصارعة، فضلاً عن كرة الهدف وألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة.
يذكر أن قطر لا تحتاج الى شهادة في التنظيم، خصوصاً في المجال الرياضي، اذ دأبت منذ نحو عشرين عاماً على احتضان دورات وبطولات عالمية في ألعاب كثيرة من ألعاب القوى وكرة المضرب والغولف وكرة الطاولة والكرة الطائرة الفروسية (قفز الحواجز) وكرة القدم.
6 الاف رياضي
ويشارك في الدورة التي كانت مقررة أصلاً من 11 الى 25 تشرين الثاني/نوفمبر، نحو 6 الاف رياضي يتنافسون في 29 رياضة .
وكان الشيخ سعود وقع عقداً مع مجلس إدارة شركة إزدان العقارية لبناء مجمع سكني للاعبين والفرق مكون من 1975 وحدة سكنية بالاضافة الى عدد من الفلل وتتكون الشقق من غرفتين أو ثلاثة غرف بالإضافة إلى أستوديو (غرفة واحدة)، مع وجود إضافات أخرى مثل قاعة الرياضة وحوض للسباحة وملاعب كرة المضرب وكرة السلة ومكاتب ومساجد وقاعات اجتماع ووحدة طبية، وكذلك مركز خدمة اللجان الأولمبية الوطنية بالإضافة إلى مركز المعلومات الخاص بالرياضة.
ولضمان نجاح الدورة قبل اقامتها، شارك أكثر من 700 رياضي من 15 بلداً عربياً في فعاليات الدورة التحضيرية "تحدي الدوحة" في 4 أماكن مختلفة، والتي هي عبارة عن بروفة للدورة العربية تم فيها التحقق من امور تنظيمية كثيرة منها خدمات الاعلام والمرافق.
وشملت منافسات "تحدي الدوحة" كرة الهدف والعاب القوى والملاكمة والسباحة في المرافق المخصصة لاحتضان الالعاب.
جوائز مالية مجزية للأبطال
ورصدت اللجنة المنظمة للدورة جوائز مالية للأبطال واللجان الأولمبية التي يمثلونها، حيث سيحصل البطل الذي يحطم الرقم القياسي العربي على 5 الاف دولار ومثلها للجنته الأولمبية، فضلاً عن 5 الاف دولار لصاحب المركز الأول في الألعاب الفردية مقابل 3 الاف للثاني و2000 للثالث، ومبالغ مماثلة للجان الاولمبية.
وفي الألعاب الجماعية، سيحصل الفريق صاحب الميدالية الذهبية على 50 الف دولار، مقابل 30 الفا لصاحب الفضية، و10 الاف لمن ينال البرونزية.
وستكون جائزة أفضل رياضي في الدورة 70 الف دولار.
ومن الأمور المهمة في هذه الدورة اعتماد الاتحاد الدولي للسباحة منافساتها مؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية في لندن عام 2012، وهو يشرف فيها على رياضات السباحة والغطس وكرة الماء والسباحة الإيقاعية والسباحة في المياه المفتوحة.
ع ح - ر أ