
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ (ترجمة: خلدون البرغوثي) اهتمت الصحف العبرية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء، بقرار كل من جنوب أفريقيا وتركيا، استدعاء سفيريهما من تل أبيب للتشاور، بعد المجزرة التي ارتكبتها سلطات الاحتلال في غزة.
وعنونت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية "استعدادات ليوم النكبة: قوات خاصة قرب السياج المحيط بغزة" وأشارت في عنوان آخر للقرار التركي باستدعاء السفير، وهو ما ورد في صحيفة "هآرتس" التي كتبت "تركيا تستدعي سفيريها من إسرائيل والولايات المتحدة للتشاور" وأضافت في تحليل لها أن ما جرى في غزة "كارثة معروفة مسبقاً .. إسرائيل لم تتخذ أي اجراء لمنع المواجهة في غزة".
وفي حديثها عن افتتاح السفارة كتبت "هآرتس": رهبان وحاخامات ونشيد هللويا: حفل نقل السفارة تحول إلى تظاهرة مسيحانية أي للمسيحية الصهيونية"
فيما اهتمت "اسرائيل هيوم" باستدعاء السفراء وجاء في عنوانها الرئيسي: "تركيا وجنوب أفريقيا تستدعيان سفيريهما من تل أبيب واردوغان يقول إن إسرائيل دولة إرهابيين"، كما ركزت "معاريف" على سحب تركيا سفيريها من تل أبيب وواشنطن وعنونت: في أعقاب أحداث غزة.. تركيا تستدعي سفيرها من من الولايات المتحدة وإسرائيل.
وفي عنوان آخر تكتب معاريف: أقصى درجات التأهب استعدادا ليوم النكبة.. وأميركا تحبط مشروع قرار ضد إسرائيل في مجلس الأمن. ولم يختلف العنوان الرئيسي في موقع "واللاه" الإخباري عن باقي سابقية ولكنه أضاف في تحليل: "أربعون ألف متظاهر هي البداية: إسرائيل في الطريق مباشرة للحرب مع حماس".
أما القناة العبرية الثانية فكتبت: استعداداً ليوم النكبة: خطة لعبور السياج في غزة.. وتظاهرات في لبنان، ووصفت القناة المواجهات بالقول: "عندما أصبحت الحدود مع غزة ساحة حرب مشتعلة". في حين اختارت القناة العاشرة عنواناً تصعيديا وكتبت: اليوم ذكرى النكبة.. مخاوف من قتلى في الضفة.. وفي غزة سيحاولون اختطاف جندي.
ن.أ-ر.أ