الاحتلال يهدد بارتكاب مجزرة بذكرى النكبة

الاحتلال يهدد بارتكاب مجزرة بذكرى النكبة

13 مايو، 2018 - 09:05am

شبكة أجيال الإذاعية ARN_ هدد جيش الاحتلال بارتكاب مجزرة جديدة، خلال قمعه لأحداث مسيرات العودة الكبرى عند السياج الفاصل لقطاع غزة، بادعاء أن المتظاهرين السلميين يستعدون لتجاوز الشريط الحدودي بدعوة من فصائل المقاومة، وذلك بالتزامن مع الذكرى الـ70 للنكبة ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس .

وبدأت قوات الاحتلال بالانتشار المكثف وتعزيز تواجدها على طول السياج الفاصل مع قطاع غزة، استعدادا لقمع فعاليات مسيرة العودة التي انطلقت في 30 آذار مارس الماضي وتستمر للأسبوع الثامن على التوالي.

وينشر جيش الاحتلال بدءا من اليوم الأحد، 11 كتيبة على طول السياج الفاصل مع غزة، والتي تعتبر أكثر بثلاثة أضعاف من عداد قوات الاحتلال المنتشرة "في ظروف طبيعية" في محيط القطاع المحاصر، حيث يتوقع أن تبلغ مسيرات العودة ذروتها في ذكرى "النكبة" 14و 15 أيار.

ويبرر الاحتلال لمجازر قد يرتكبها خلال قمعه للمسيرات السلمية، والتي من المتوقع أن تشهد مشاركة ما لا يقل عن 100 ألف متظاهر، وسط دعوات فلسطينية لمشاركة مليونية، احتجاجا على نقل السفارة الأميركية للقدس واعتراف الولايات المتحدة بالمدينة المقدسة عاصمة لإسرائيل.

ويستعد الاحتلال لسيناريو مواجهة عسكرية واسعة النطاق مع حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية، وتم إعداد خطط لتعزيز قوات الاحتلال واستدعاء عناصر إضافية من المدارس العسكرية والوحدات القتالية مع إمكانية استدعاء جزئي لقوات الاحتياط.

وأشار محلل الشؤون العسكرية في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أليكس فيشمان، إلى التخوفات الإسرائيلية، من نجاح عناصر المقاومة الفلسطينية من عبور الحدود وتنفيذ عملية خطف جنود أو اقتحام المستوطنات المحيطة بالقطاع، ولمنع ذلك نشر الاحتلال قواته بالقرب من التجمعات الاستيطانية، وسط تعليمات واضحة: "إطلاق النار أسفل جسد كل من يحاول الاقتراب من السياج، وقتل كل من يحاول تجاوزه.

ر.ق-ر.أ