
وتوقع عبد ربه في لقاء متلفز أن يشهد العام المقبل جمودا سياسيا بسبب الأوضاع الأميركية، مستبعدا في الوقت ذاته أن تسفر جهود الرباعية الدولية عن استئناف المفاوضات.
وحذر عبد ربه من السياسة الإسرائيلية التي تأخذ جانبين خطيرين، الأول: الاستمرار في الاستيطان بالضفة خاصة بشرقي القدس لإحداث تغيير جذري وقطع الطريق أمام حل الدولتين، والثاني: دفع قطاع غزة جنوبا وقطع صلته بالضفة والكيان الفلسطيني الموحد.
وطالب بتشكيل حكومة مستقلين للإشراف على إجراء الانتخابات، مشككا بإمكانية الاتفاق على حكومة وحدة وطنية عقب الانتخابات إذا لم يتم التوافق على حكومة انتقالية الآن.
وأكد أمين سر اللجنة التنفيذية أن المساعي الجارية في مجلس الأمن لنيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة ستشهد جولات جديدة لحشد مزيد من القوى وضمان التأييد الدولي.
وبخصوص اللقاءات مع القوى الإسرائيلية، عد عبد ربه أنها تهدف لإيصال الصوت الفلسطيني إلى الداخل الإسرائيلي، مشددا على رفض القيادة إجراء مفاوضات دون وقف الاستيطان وقبول "إسرائيل" بمرجعية حدود عام 67
رح - رأ