شتاء القطب الشمالي يزيد قلق العلماء

شتاء القطب الشمالي يزيد قلق العلماء

08 مارس، 2018 - 01:03pm

شبكة أجيال الإذاعية ARN_ انتهى شتاء القطب الشمالي بمزيد من الأخبار المثيرة لقلق العلماء الذين يراقبون آثار تغير المناخ عن كثب، فقد شهدت المنطقة أدفأ شتاء على الإطلاق في تاريخها المدون. وسجل الجليد البحري أدنى مستوى قياسي بذلك الوقت من العام، وفقاً لبيانات جديدة.

وقال مدير مركز البيانات الوطني للثلج والجليد في بولدر بولاية كولورادو الأميركية مارك سيريز، الذي كان يدرس القطب الشمالي منذ عام 1982، "إنها مجرد أشياء مجنونة مجنونة.. موجات الحرارة هذه لم أشهد مثلها من قبل".

ويقول الخبراء إن ما يحدث هو أمر غير مسبوق، وجزء من دورة مدفوعة بالاحترار العالمي، لعبت دوراً في العواصف القوية والجليد الأخيرة في أوروبا وشمال شرق الولايات المتحدة.

وأمضت محطة الطقس الأرضية الأقرب إلى القطب الشمالي على حافة غرينلاند، أكثر من ستين ساعة فوق درجة التجمد في فبراير/شباط الماضي. وقبل هذا العام شهد العلماء درجات الحرارة ترتفع هناك فوق درجة التجمد مرتين فقط في فبراير/شباط، وكان ذلك لمدة وجيزة للغاية.

وقالت عالمة المناخ في المعهد الدانماركي للأرصاد الجوية روث موترام إن درجات الحرارة المرتفعة بشكل قياسي في الشهر الماضي كانت أشبه بتلك المعتادة في شهر مايو/أيار.

وسجلت 15 محطة طقس مختلفة في القطب الشمالي من بين ما يقرب من ثلاثين محطة طقس مختلفة في القطب الشمالي، درجات حرارة 5.6 درجات مئوية فوق المعدل الطبيعي في الشتاء.

وفي فبراير/شباط الماضي، غطى الجليد البحري في القطب الشمالي 5.4 ملايين ميل مربع، وهي مساحة أقل بنحو 62 ألف ميل مربع من أدنى مستوى قياسي سجل العام الماضي، وفقا لتقرير مركز بيانات الثلج والجليد، كما أن هذا الرقم هو تحت المعدل العادي المسجل على مدى ثلاثين عاماً بنحو 521 ألف ميل مربع.

ن.أ-ر.أ