
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ بيّن توثيق مصور جديد وواضح حقيقة واقعة قيام جنود الاحتلال بإعدام الشهيد ياسين السراديح في أريحا، ويظهر الشريط الذي نشرته منظمة "بتسليم"، قيام قوات الاحتلال بإطلاق النار على الشهيد من مسافة صفر، وبعد ذلك بدأوا بركله بقوة بأرجلهم وبأعقاب البنادق، بينما كان ممددا على الأرض، دون تقديم أي علاج له حتى استشهاده.
وزعمت قوات الاحتلال أن السراديح قد استشهد نتيجة استنشاق الغاز المدمع، ونتيجة للضرب على صدره، وبحسب الشريط، فإن السراديح (35 عاما) كان يركض ويحمل عامودا بيده، وعندها هاجمه أحد الجنود وأطلق عليه النار من مسافة صفر.
الباحث الميداني في منظمة بتسيلم الحقوقية كريم جبران قال لـ "أجيال" إن ماذكره الاحتلال من ذرائع هي أكاذيب ليتنصل من جريمة اعدام السراديح، ولاتهام الشهيد بأنه ارهابي.
وأوضح أنه كان بإمكان جيش الاحتلال تحييد الشاب دون اطلاق النار عليه، إلا أنه أطلق النار على الشهيد واعتدى عليه بالضرب وتركه دون اسعاف لنصف ساعة.
المزيد في مقابلة فراس الطويل مع الباحث الميداني في منظمة بتسيلم الحقوقية كريم جبران...
ع.م _ ر.أ