
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أدرجت وزارتي الخارجية والخزينة الأميركيتين اليوم الأربعاء، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، على قوائم ما تسمى "الارهاب".
وشغل هنية سابقاً رئيس الوزراء في الحكومة العاشرة بعد فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية الأخيرة.
وشمل القرار هنية إضافة لـ 3 حركات فلسطينية ومصرية، هي: حركة الصابرين الفلسطينية ومجموعتي حسم ولواء الثورة المصريتين.
وزعم وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أن القرار جاء لأنهم "حركات وشخصيات إرهابية أساسية"، بينها اثنان تدعمهما إيران .. وتقومان بتهديد الاستقرار بالشرق الأوسط، وتقويض عملية السلام، ومهاجمة حلفاء الولايات المتحدة وبينهم مصر وإسرائيل".
وأشار إلى أن "الخارجية الأميركية تعتبر أن هنية له ارتباط وثيق بالجناح العسكري لحركة حماس كتائب عز الدين القسام"، وأدرجت حركة حماس عام 1997 على لائحة الإرهاب الأميركية وأعيد إدراجها عام 2001 في لائحة الإرهاب الخاصة.
وبذلك يرتفع عدد القيادات الفلسطينية المدرجة ضمن "قوائم الإرهاب" إلى 8 قيادات، وهم يحيى السنوار وروحي مشتهى ومحمد الضيف وفتحي حماد وأحمد الغندور من حماس، إضافة للأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح ونائبه زياد النخالة.
وبموجب هذا التصنيف يمنع أي مواطن أمريكي أو مقيم في الولايات المتحدة من التعامل مع هنية، إضافة إلى أنه يقوم بتجميد جميع ممتلكاته وأمواله الواقعة ضمن أراضي الولايات المتحدة أو تلك التي تقع ضمن صلاحياتها.
من جانبها، أكدت حركة حماس أن إدراج الولايات المتحدة الأمريكية هنية على قائمة الإرهاب "يثير السخرية"، وأضاف عضو المكتب السياسي للحركة حسام بدران "يثير السخرية وكأننا كفلسطينيين نبحث عن شهادة حسن سلوك عند أمريكا ..في منطقتنا لا يوجد أحد ينطبق عليه مصطلح الإرهاب اكثر من دولة الاحتلال بكل مكوناتها السياسية والامنية والعسكرية واذرعها المالية التي تمول قتل الاطفال وهدم البيوت والاستيلاء على اراضي الفلسطينيين".
ن.أ-ر.أ