
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ افتتح طبيب ألماني متحفاً فريداً من نوعه، مخصص لمختلف الأدوات التي ترمي إلى حل مشكلة الشخير.
الطبيب ألكسندر فيرت البالغ من العمر 67 عاماً، والمختص بعلاج اضطرابات النوم، جمع أدوات غريبة تحد من ظاهرة الشخير ووضعها في متحفه، منها مشابك الأنف، أجهزة تقويم الأسنن، والسترات المبطنة إلى جهاز التنفس.
يقول فيرت: "حتى عمر الخمسين تقريبا يكون الرجال هم من يشكلون أغلبية كبيرة لمن يعانون من الشخير؛ لكن بعد انقطاع الحيض تلحق بهم النساء".
ويأمل فيرت أن يدخل الزوار "المتحف ضاحكين ويغادرونه مثقفين".
وبعدما دمرت الفيضانات الصيف الماضي متحفه السابق، أنشأ فيرت مؤخراً متحفاً جديداً يضم نحو 300 معروضةً في أربع غرف منظمة على حسب الموضوع، وتحتوي إحدى الغرف على معمل نوم من عام 1985.
ويجذب متحف فيرت نحو ألف زائر سنوياً، إنه لا يجمع مفردات فحسب ولكن أيضا قام بأبحاث تاريخية في مشكلة الشخير.
م.ح - ر.أ