
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ وجد فريق من علماء النفس الكنديين في جامعة "واترلو" أن الحكمة الحياتية تأتي من المركز الاجتماعي للشخص، وليس قياس بالفكر المجرد.
ورجح العلماء ظهور الحكمة في كثير من الأحيان لدى ممثلي الطبقة الاجتماعية الوسطى والدنيا من المجتمع أكثر من أصحاب الطبقة العليا.
وأشاروا إلى أن مؤشر "الحكمة الحياتية" مرتبط بقدرة الناس على عدم الانحياز في حل أي مشكلة يواجهونها وإمكانية النظر إليها من مختلف زواياها.
واعتمدت الدراسة على على البحث الإحصائي النفسي لأكثر من 2000 شخص، من سكان الولايات المتحدة، طلب منهم تذكر الخلافات الأخيرة التي حدثت معهم في البيت والعمل، والإجابة على أسئلة تنطبق عليها الحالات النزاعية.
وكان من ضمن هذه الأسئلة، "هل حاولت النظر من وجهة نظر الخصم؟، و"هل كنت تعترف بأخطائك إذا وجدت نفسك مخطئاً؟".
واستناداً إلى نتائج الاستبيان، تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين بحسب المعيارين التاليين: حكمة المنطق والوضع الاجتماعي (يحدد حسب مستوى التعليم والحالة المادية).
وبعد دراسة الأجوبة، اتضح أن المشاركين الأكثر فقراً كانوا أقرب بكثير من الحكمة المنطقية، لأنهم نظروا إلى المشاكل ليس من وجهة نظرهم فحسب، بل وضعوا أنفسهم مكان الشخص المقابل (الخصم).
وخلص الباحثون بعد تحليل الإجابات إلى تميز ممثلي الطبقات الاجتماعية الدنيا في المجتمع بحكمة حياتية أكبر من ممثلي الطبقتين الوسطى والغنية، وليس لمستوى الذكاء العام أي علاقة بـ (الحكمة الحياتية).
م.ح - ر.أ