
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أنهى وفد حركة حماس برئاسة يحيى السنوار مساء أمس السبت لقاءاته مع المسؤولين المصريين، وعاد إلى مقر إقامته غير المعلن في القاهرة.
وحسب الموقع الالكتروني لصحيفة القدس فقد بدأت هذه اللقاءات حوالي الساعة الحادية عشر صباحا بتوقيت القاهرة واستمرت حتى الساعة السابعة مساء، وجمع أحدها رئيس وفد حماس يحيى السنوار مع رئيس وفد حركة فتح عزام الأحمد المتواجد بدوره بالقاهرة.
كما جرت لقاءات أخرى منفردة بين وفد حماس والمسؤولين المصريين وهي اللقاءات التي استمرت وامتدت حتى ساعة متأخرة من مساء امس.
وذكر مراسل أجيال في القطاع أن اللقاءات بين الوفدين سوف تتواصل اليوم، فيما رفضت المصادر المصاحبة للوفود الحديث عن ما دار خلال تلك اللقاءات.
في غضون ذلك كانت الامور تتجه نحو التصعيد، فبعد ان خيرت حركة حماس حكومة الوفاق الوطني بين القيام بواجباتها ومسؤولياتها كاملة وفي مقدمتها رفع العقوبات عن غزة او تقديم استقالتها وتشكيل حكومة إنقاذ وطني ردت الحكومة على ذلك بالقول ان تصريحات حركة حماس الأخيرة تعتبر تراجعا واضحا عن المصالحة، ونسفا لكافة الجهود المبذولة من أجل إنهاء الانقسام.
وبرر القيادي في حماس طاهر النونو موقف حماس الاخير بالقول أن حركته ارادات بهذا التخيير، ان تنقذ جهود انهاء الانقسام متهما حكومة الوفاق الوطني بالانحياز الواضح الى حركة فتح لا سيما بعد زيارة الوفد المصري الاخيرة لغزة.
يرى الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري أن سبب تعثر انهاء الانقسام عائد الى عدم تلبية اتفاق القاهرة الاخير الذي وقع عام 2010 احتياجات انطلاق مصالحة حقيقية بين فتح وحماس، كون بنوده تحتمل أكثر من تفسير.
ويقول المصري في حديث مع "أجيال" أن هناك حاجة إلى اتفاق واضح لا تستدعي بنوده أكثر من تفسير، ووقفا لتحليلاته هناك حاجة لتشكيل حكومة جديدة تستلم المهام وتكون فعلا حكومة وفاق جديدة تنفذ مهامها دون الانحياز وتكون تحت ثقة الجميع.
مقابلة طارق الشريف مع الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري ...
ع.م _ ر.أ