
شبكة أجيال الإذاعية- حققت فلسطين أمس، نصراً دبلوماسياً يتسم بقيمة رمزية، سياسية وثقافية، مهمة عندما نجحت في الحصول على عضوية كاملة في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة، التي تتخذ من العاصمة الفرنسية مقراً لها، ما يمهد الطريق نحو قبولها عضواً كاملاً في هيئة الأمم المتحدة، رغم محاولات حثيثة من أمريكا لعرقلة هذه العضوية والتي تجسدت بإعلان واشنطن قطع تمويلها لليونسكو.
وأيدت 107 دول من أصل 185 العضوية الكاملة لفلسطين في اليونسكو، بينها الدول العربية التي صوتت كتلة واحدة ، و11 دولة أوروبية أبرزها فرنسا، إضافة إلى البرازيل ومعظم دول أميركا اللاتينية، فيما صوتت دول أوروبية أخرى سلبا، أبرزها هولندا وتشيكيا وأستراليا وكندا. أما الممتنعون عن التصويت، الذين تعرضوا لضغوط أميركية مكثفة، فكان بينهم الغابون والبوسنة والهرسك.
من جانبها توقعت حنان عشراوي أن ينال الطلب الفلسطيني في الجمعية العمومية على أصوات أكبر من تلك التي حصلت عليها في اليونسكو. وقالت عشرواي إن هذه الخطوة ستساعد فلسطين في حماية الأماكن التاريخية والتراثية.. بدوره استهجن أحمد الطيبي الموقف الأمريكي الإسرائيلي من رفض التصويت لصالح فلسطين وقطع التمويل عن المنظمة الدولية