
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ يرى الخبير بالشأن الاسرائيلي عصمت منصور أن وصف التطبيع الذي يطلق على تمسى بـ "مسيرات السلام" يأتي من كون هذه المؤسسات تهدف إلى إيصال رسالة للعالم بأن هناك "تعايش وتعاون" بين الفلسطينيين والإسرائيليين متناسية سياسات الاحتلال ضد الفلسطينيين.
وأضاف منصور في حديث لـ "أجيال" أن العديد من الحركات الإسرائيلية التي تنظم مثل هذه الفعاليات، لا تمثل التوجه الحكومي الاسرائيلي، مؤكداً أن حركة "نساء يصنعن السلام" لا تدعُ لاعتماد حل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني وإنما تطرح في حديثها عن الحل جملاً فضفاضة لجذب حتى المعارضين لفكر السلام من المستوطنين.
ولفت إلى مشاركة مستوطنين في المسيرة التي نضمتها الحركة أمس في البحر الميت، وقال المستوطنون إن الهدف أن نشارك ونتحدث فقط.
وكانت آلاف النسوة الفلسطينيات والاسرائيليات أنهين أمس مسيرة استمرت لأسبوعين في داخل الخط الأخضر والضفة، للمطالبة بتوقيع اتفاق سلام، لكن أصواتاً كثيرة اعتبرت أن هكذا فعاليات تأتي في إطار التطبيع مع الاحتلال في الوقت الذي يستمر بعدوانه واستيطانه.
بدأت المسيرة في 24 من الشهر الماضي بتنظيم من حركة تسمى "نساء يصنعن السلام" بمشاركة نساء فلسطينيات من الضفة والداخل ويهوديات أيضاً، وذلك من أجل "إسماع الصوت الداعي للسلام ولدعمه" حسب قول الحركة الإسرائيلية.
المزيد في مقابلة عصمت منصور..
ن.أ-ر.أ