
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أعلن مسؤولون في الإدارة الاميركية، امس الجمعة، أن الولايات المتحدة سترفع جزءاً من عقوباتها الاقتصادية والتجارية على السودان.
وذكر المسؤولون أن السودان سيظل على لائحة "الدول الراعية للارهاب" مع بقاء بعض العقوبات الموجهة ضد الخرطوم، وذلك رغم تحقيق النظام السوداني تقدما في ما يخص وقف ارتكاب انتهاكات لحقوق الانسان في الداخل.
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" ذكرت ان الولايات المتحدة رفعت بشكل دائم مجموعة كبيرة من العقوبات المفروضة على السودان، مشيرة الى إن الدولة الافريقية بدأت تعالج المخاوف بشأن الإرهاب، بالإضافة إلى انتهاكات حقوق الإنسان ضد المدنيين في منطقة دارفور.
واوضحت الصحيفة ان قرار رفع العقوبات وانهاء الحصار الاقتصادي المفروض على السودان يأتي بعد قيام إدارة ترامب الشهر الماضي برفع اسم السودان بمفرده من قائمة البلدان التي يتعرض مواطنوها لقيود في السفر.
وأبقى القرار الأمريكي اليوم على عقوبات أخرى لبعض الوقت، بحق أشخاص صادر بحقهم مذكرات اعتقال مرتبطة بارتكاب فظائع اثناء الصراع في دارفور.
ولا يرفع القرار السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
واعتبرت الصحيفة أن هذا التغيير يعكس تحولا في استراتيجية واشنطن بشأن كيفية إحداث إصلاحات في السودان، حيث تشبث الرئيس السوداني عمر حسن البشير بالسلطة منذ توليه منصبه في انقلاب عسكري عام 1989.
وبدلا من الاعتماد فقط على العقوبات، فإن الاستراتيجية الاميركية الجديدة تهدف لاستخدام المساعدات لتشجيع إجراء المزيد من التغييرات.
ع.م _ ر.أ