
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ ذكرت القناة العبرية الثانية، مساء امس الجمعة، أن إسرائيل قررت تقديم ما أسمتها حزمة مساعدات اقتصادية للفلسطينيين على هامش اجتماع الهيئة العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
واوضحت القناة، أنه خلال اجتماع المانحين الثاني في نيويورك والمقرر عقده بحضور مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين ستقدم إسرائيل عبر ما يسمى بـ "منسق شؤون المناطق" يؤاف مردخاي لمسؤولين في السلطة مشروعا يتضمن تقديم ما ادعت انها حزمة مساعدات وتسهيلات اقتصادية، مشيرةً إلى أن تلك "المساعدات" تشمل مشاريع تتعلق بالبنية التحتية وقطاعي المياه والكهرباء في غزة بالإضافة لمشاريع أخرى ستنفذ بالضفة.
وأشارت القناة إلى أن من بين المشاريع التي ستنفذ في الضفة إنشاء منطقة صناعية في المناطق المصنفة ج على مساحة 1200 دونم، وإنشاء محطة وقود ومخازن لتخزين المعدات، والعمل على تنفيذ خطة لمعالجة مياه المجاري في منطقة وادي النار، وإنشاء مرافق تنقية على الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.
ولفتت إلى أن إسرائيل ستعرض مشاريع أخرى لدعم بناء اقتصادي قوي بشأن شبكات الكهرباء والعمل على المعابر، وتسهيل حركة الفلسطينيين عبر الحواجز العسكرية.
وقالت القناة أن هذه المساعدات تأتي بعد ضغوط أميركية لمساعدة الرئيس دونالد ترامب ومستشاريه وتمكينهم من الضغط على الرئيس محمود عباس للتخفيف من حدة خطابه أمام الأمم المتحدة ودفعه نحو المفاوضات.
الخبير الاقتصادي بكر اشتية يرى أن ما أسمتها اسرائيل حزم مساعدات اقتصادية هي ضمن سياسة اسرائيل التي تحاول من خلال تجميل صورة الاحتلال أمام العالم والظهور بدور الضحية.
وأشار اشتيه إلى أن هذه الحزم ستأتي عن طريق ما يسمى بـ "منسق شؤون المناطق" يؤاف مردخاي وهو الامر الذي تسعى اسرائيل لتعزيزه في الضفة من خلال تحييد دور السلطة وتفعيل دور ما تسمى الإدارة المدنية الاسرائيلية.
اشتية يعتقد أن اسرائيل تسعى لزيادة التفوق الديمغرافي على الفلسطينيين بالضفة من خلال زيادة أعداد المستوطنين وتطبيق خطة سلام اقتصادي يكون لاسوق الفلسطيني فيها مستهلكا لبضائع الاحتلال وتشغيل العمالة الرخيصة.
وحسب اشتية فإن أي تطور على البنية التحتية في الضفة تعمل عليه اسرائيل هو لخدمة الاستيطان والمستوطنين.
المزيد بصوت المحلل الاقتصادي بكر اشتية ...
ع.م _ ر.أ