
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ تسود أجواء من الترقب لدى قرابة 150 ألف مقدسي يعيشون في التجمعات السكنية التابعة لنفوذ ما تسمى بلدية الاحتلال في القدس، وتقع خارج الجدار بعد الاعلان عن مشروع قانون تم طرحه بواسطة حزب الليكود على طاولة الكنيست، يدعو الى توسيع منطقة نفوذ القدس واعلانها مدينة كبرى، بحيث يتم ضم 5 مستوطنات كبيرة اليها، مقابل اخراج مخيم شعفاط، وكفر عقب وعناتا منها.
ويبدو أن هذه الخطوة تأتي للتحايل على المجتمع الدولي إذ سيتم الادعاء بأن ضم هذه المستوطنات تم لنفوذ بلدية القدس، وليس الى اسرائيل، في المقابل سيتم انشاء جسم مستقل عن البلدية لادارة الأحياء الفلسطينية التي سيتم اخراجها.
ويقول المحامي المقدسي معين عودة إن ما تم طرحه يتضمن احتفاظ السكان في الأحياء المذكورة بحق الاقامة الدائمة في القدس، مشيرا في حديث مع أجيال إلى أن الحديث يدور عن مشروعي قانون.
المزيد في مقابلة المحامي المقدسي معين عودة
ر.ق-ر.أ