
أعلنت السلطات القطرية أمس الأحد (30 يوليو/ تموز 2017) أنّ الرياض امتنعت عن التواصل معها في ما يخصّ تأمين سلامة الحجاج القطريين وتسهيل تأديتهم لفريضة الحج هذا العام، متهمة السعودية بـ"إقحام" السياسة بشؤون الدين.
وذكرت وزارة الأوقاف القطريّة في بيان إنّ "وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية امتنعت عن التواصل معها لتأمين سلامة الحجاج وتسهيل قيامهم بأداء الفريضة، متعللة بأن هذا الأمر في يد السلطات العليا في المملكة، وتنصلت من تقديم أي ضمانات لسلامة الحجاج القطريين". وأضافت وزارة الأوقاف القطريّة أنها "تنتظر معرفة الجهات العليا المخولة بتقديم هذه الضمانات" في المملكة، نافية في الوقت ذاته إغلاق أبواب التسجيل أمام المواطنين القطريين.
وأوضح البيان أن الأخبار الصادرة حول ذلك ما هي إلا "كاذبة" وتهدف إلى "تشويه الحقائق" من أجل وضع "العراقيل أمام الحجاج من دولة قطر إثر الأزمة التي اختلقتها دول الحصار".
في المقابل نقل موقع قناة العربية عن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، ردّه: "طلب قطر تدويل المشاعر المقدسة عدواني وإعلان حرب ضد المملكة". وأضاف "نحتفظ بحق الرد على أي طرف يعمل في مجال تدويل المشاعر المقدسة".
غير أن وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نفى أن يكون أي مسؤول من بلاده وجه هذه الدعوة. وقال لقناة الجزيرة: "بالنسبة لنا نحن سئمنا من الرد على فبركات إعلامية واختراع قصص من لا شيء"، مشدداً أن بلاده لم تتخذ أي إجراء من شأنه النظر في الحج كقضية دولية، وأن قطر لم تسيس الحج "بينما تم تسييسه للأسف من قبل السعودية".