
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أوضح المهندس مهند ماضي مسؤول قسم بطاريات المركبات في مجموعة الطحان، إن البطاريات المتوفرة في السوق الفلسطيني هي بطاريات مستوردة وبطاريات صناعة اسرائيلية.
وأضاف ماضي في حديث له خلال برنامج المجلة المنوعة مع لينا أبو الحلاوة، أن البطاريات المستوردة تخضع لفحوصات شديدة تكاد أن تكون تعجيزية، بحيث تضمن دخول بطاريات بمواصفات عالية في الضفة، عكس البطاريات الاسرائيلية التي لا تخضع لرقابة، لذلك فإن مستوردي البطاريات قليلون.
وبين ماضي أن المصانع الاسرائيلية تنتج نوعين من البطاريات، بطاريات تخدم الاسرائيليين وهي ذات جودة عالية، وبطاريات لا تحمل الحد الأدنى من المواصفات وهي التي تصل الينا .
وأضح أنه بحسب تجارب الوزن فإن الفرق بين البطارية في السوق الفلسطيني والاسرائيلي 3 كغم، علما أنها من نفس المصنع، وهذا يعني فقدان المادة الفاعلة في البطارية هي مادة الرصاص المهم في جودة البطارية وكفائتها.
عند شراء أي بطارية قال ماضي إنه يجب التركيز على موضوعين مهمين: الأول يتعلق بـ فحوصات البطارية حتى ولو بالحد الأدنى، وهذا يتوفر في البطاريات المستورة لانها تخضع لفحوصات. والموضوع الثاني هو الكفالة والتي تكون سهلة التعامل إذا كان المستود فلسطيني .
وبين ماضي أن جودة البطارية تؤثر على أجهزة المركبة واستهلاك الوقود، موضحا أن البطارية الحديثة وذات المواصفات العالية تسهل عمل المركبة وتحافظ على الأجهزة، كون أحد مهامها الرئيسية تنظيم التيار الكهربائي في المركبة .
المزيد من التفاصيل في مقابلة المهندس مهند ماضي
ر.ق-ر.أ