
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ العديد من الشائعات انتشرت حول تمثال أبو الهول وأنفه المكسور، فمن كان السبب وراء ذلك؟.
ويعد أبو الهول الشهير الموجود في مصر أحد أهم المعالم السياحية والتاريخية في العالم، حيث تم إنشاؤه قبل 6500 عاماً، كحارس أسطوري.
ومن الروايات التي انتشرت حول حادثة كسر أنفه، أن الفرنسيين وأثناء حملتهم الاستعمارية على مصر في العام 1798، قاموا عمداً بتحطيم أنف التمثال.
ودحضت هذه القصة إلى معلومات مؤرخين أكدوا أن الرسوم التي تركها المستكشف الأوروبي، فريدريك لويس، عام 1737 للتمثال، أظهرته بلا أنف بوضع مشابه لوضعه الحالي.
وبينت رواية أحد المؤخرين المصريين، أنه في القرن 15، قام أحد الصوفيين المتعصبين والذي يدعى محمد صائم الدهر، بتخريب التمثال، وعقوبة على ما فعله تم ضربه حتى الموت من قبل السكان المحليين.
ويقع هذا ثمثال أبو الهول فوق هضبة على الضفة الغربية من النيل في الجيزة، وهو أقدم المنحوتات الضخمة المعروفة، يبلغ طوله نحو 73،5 متر، من ضمنها 15 مترا طول رجليه الأماميتين، وعرضه 19.3 متر، وأعلى ارتفاع له عن سطح الأرض حوالي 20 مترا إلى قمة الرأس، ويعتقد أن قدماء المصريين بنوه في عهد الفرعون خفرع عام 2558-2532 قبل الميلاد.
م.ح - ر.أ