عشرات القتلى بـ"هجوم بالغاز" في إدلب

عشرات القتلى بـ"هجوم بالغاز" في إدلب

04 إبريل، 2017 - 06:04pm

شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أسفر ما يشتبه أنه هجوم بالغاز عن مقتل 58 شخصاً على الأقل بينهم 11 طفلاً دون سن الثامنة في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان وعاملون في القطاع الطبي.

ونقل المرصد عن مصادر طبية بأن الهجوم تسبب في العديد من الاختناقات أو الإغماءات وإن البعض كانت تخرج رغاوي من فمه، مشيرة إلى أن ذلك إشارة إلى أنه هجوم بالغاز، مشيراً إلى أن أكثر من 60 شخصاُ أصيبوا أيضاً في غارات جوية على مدينة خان شيخون في جنوب إدلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة.

وقال منذر خليل رئيس الهيئة الصحية في إدلب إن الهجوم أسفر عن مقتل أكثر من 50 شخصاً وإصابة 300.

وأشار المرصد وأفراد بالدفاع المدني إلى أن طائرات حربية شنت هجوماً قرب نقطة طبية يعالج فيها ضحايا الهجوم، وأوضح الدفاع المدني، المعروف باسم منظمة الخوذ البيضاء، أن المقاتلات قصفت أحد مراكزها في المنطقة والنقطة الطبية القريبة.

وسيكون هذا أدمى هجوم بالأسلحة الكيماوية وقع في سوريا منذ أن أدى هجوم بغاز السارين إلى قتل مئات المدنيين في الغوطة على مقربة من دمشق في أغسطس آب عام 2013.

وقالت الحكومات الغربية إن الحكومة السورية مسؤولة عن ذلك الهجوم الأمر الذي نفته دمشق واتهمت الفصائل المعارضة بتنفيذه.

كما نفى المصدر العسكري السوري المزاعم بأن القوات الحكومية تستخدم أسلحة كيماوية، معتبراً الأحداث دعاية إعلامية للمسلحين.

وقال المصدر "الجيش العربي السوري ليس لديه أي نوع من أنواع الأسلحة الكيميائية والسامة ولا يستخدمها ولم يستخدمها لا سابقاً ولا لاحقاً لأنها بالأساس غير موجودة."

يذكر أن محافظة إدلب تضم أكثر المناطق سكاناً تحت سيطرة فصائل المعارضة السورية التي تضم الجيش السوري الحر وتنظيمات إسلامية، وتزايد عدد سكان إدلب إلى حد كبير بعد أن انتقل إليها آلاف المدنيين والمقاتلين من مدينة حلب والمناطق المحيطة بدمشق والتي استردتها القوات الحكومية في الأشهر الأخيرة.

ن.أ-ر.أ