
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أحيت مسيرتا بلعين ونعلين السلميتين الأسبوعيتين، ذكرى يوم الأرض الـ41، وأقام أهالي قرى المغير وأبو فلاح وكفر مالك شمال رام الله، صلاة الجمعة على أراضيهم المهددة بالمصادرة.
وفي بلعين إنطلقت المسيرة السلمية من وسط القرية باتجاه الأراضي المصادرة لصالح جدار الفصل العنصري الجديد بالقرب من محمية "أبو ليمون"، في الجهة الغربية من القرية، بمشاركة نشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين دوليين.
ورفع المشاركون العلم الفلسطيني، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الداعية للوحدة الوطنية، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى.
كما ادى أهالي نعلين صلاة الجمعة قرب الأراضي المصادرة لصالح جدار الضم والتوسع العنصري، في المنطقة الجنوبية من البلدة، وبعدها انطلقت المسيرة، التي قمعتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة عدد من المتظاهرين بالاختناق، عولجوا ميدانيا من قبل متطوعي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وفي ذات السياق، أدى عشرات المواطنين صلاة ظهر اليوم الجمعة، فوق أراضيهم المهددة بالمصادرة، على جبل "الطبون" في قرى المغير وأبو فلاح وكفر مالك شمال شرق محافظة رام الله والبيرة.
وتأتي هذه الفعالية إحياءً للذكرى الـ 41 ليوم الأرض الخالد، وتأكيداً على أهمية المقاومة الشعبية في طرد المستوطنين من أراضي المواطنين.
من جانبه، قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف إن المستوطنين أقاموا أكثر من 7 بؤر استيطانية منذ بداية العام، مستغلين قانون سرقة الأراضي الذي شرعته سلطات الاحتلال، معتبراً المصادقة على بناء مستوطنة جديدة جريمة يجب أن تلاحق في المحاكم الدولية.
ن.أ-ر.أ