
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ اقترح رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتانياهو خلال زيارته الحالية للصين تسريع إقامة منطقة تجارة حرة بين الجانبين، فيما وقع مع نظيره الصيني كيم تشينغ اتفاقية لتشكيل طاقم عمل مشترك، واتفاقية لجلب عمال صينيين إلى إسرائيل، وأخرى حول إقامة مختبرات مشتركة.
ويجري الحديث عن رغبة اسرائيل باستقدام بضعة آلاف من العمال الصينيين في المرحلة القادمة ليلتحقوا بقطاع الانشاءت، فيما يستبعد مراقبون مثل هكذا خطوة تعد تهديداً لأرزاق العمال الفلسطينيين لكون العمال الصينيين سيلتحقون في قطاع الابنية ذات الارتفاعات الشاهقة نظراً لخبرتهم في هذا المجال.
ويقول الخبير في الاقتصاد الاسرائيلي سامي ميعاري إنه ومنذ العام 1967 أثبت العامل الفلسطيني مهارته، بالإضافة إلى أن أجور العمال الفلسطينيين تعتبر رخيصة مقارنة بالعمالة الأجنبية.
ولفت ميعاري في مقابلة مع "أجيال" إلى أن السياسيين الإسرائيليين دائماً ما كانوا يعتقدون بأن تشغيل الفلسطينيين يؤدي إلى تحسن الأوضاع الإقتصادية في المناطق الفلسطينية، حيث تظهر المعطيات بأن العام 2000 شهد انخفاض أعداد العمال في اسرائيل من 150 ألف إلى 40 ألف عامل الأمر الذي انعكس سلباً على الاقتصاد المحلي وادخله مرحلة التباطؤ.
ويرى ميعاري أن القضية سياسية ولا تتعلق بمهارة العامل الفلسطيني أو أجرة، وانما مرتبطة بأن الحكومة اليمينة لا ترغب بالسماح للفلسطينيين دخول اسرائيل، الأمر الذي يعارضه بنك إسرائيل.
مقابلة ميعاري..
ن.أ-ر.أ