10 خطوات لبدء مشروع استثماري ناجح دون ترك وظيفتك

10 خطوات لبدء مشروع استثماري ناجح دون ترك وظيفتك

10 مارس، 2017 - 05:03pm

شبكة أجيال الاذاعيةARN_ نحن نعيش الآن في عصر الإمكانات غير المحدودة.

لم يسبق لنا كبشر على الإطلاق أن مررنا بمثل هذا النمو السريع لعدد من رواد الأعمال الشباب الذين بدأوا عملهم الخاص؛ بداية من مطوري التطبيقات، إلى الكتّاب الذين يعملون لحسابهم الخاص، ومستشاري الأعمال، والمنتجين الخلاقين، ومؤسسي الشركات.

فهناك وفرة في الأشخاص المستعدين لأخذ مخاطر كبيرة محسوبة؛ من أجل تحقيق حلمهم بالعمل الخاص، حسب تقرير نشره الكاتب ورجل الأعمال رايان روبنسون في Business Insider، ذكر فيه أن هناك الكثير من رواد الأعمال الذين يعملون منفردين، يُنمّون مشروعاتهم الصغيرة لتصبح بالملايين.


وقال كذلك إنه على الرغم من تلك النظرة المشرقة، يقع معظم من يرغبون في امتلاك عملهم الخاص، ضحيةً للخوف من تحويل أفكار أعمالهم الجانبية إلى واقع ملموس.

واستشهد روبنسون بدراسة حديثة أجرتها جامعة بينتلي، خلصت إلى أن أكثر من 66% ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و34، أبدوا رغبتهم في تأسيس عملهم الخاص. بينما بلغ من يمتلكون أعمالهم الخاصة ممن لم يتعدوا سن الـ30 بالولايات المتحدة في عام 2013، 3.6% فقط.

ورأى أن سهولة الوصول لموارد التعليم المجانية وغير المكلفة على الإنترنت، من خلال منصات مثل CreativeLive وSkillshare وGeneral Assembly وغيرها، ساعد على إزالة الحواجز من أمام الكثيرين في دخول مجال العمل الخاص.


ويرصد الكاتب أهمية وجود فرص التعلم الإلكتروني القيّمة المتاحة بسهولة كما الاتصال بالإنترنت؛ إذ لم يعد ثمة عذر لعدم اكتساب مفاهيم جديدة، وبناء مهارات قوية.

وشارك روبنسون في مقاله على Business Insider تجربته خلال السنوات القليلة الماضية، حيث قال إنه أسس شخصياً أول شركة خاصة فاشلة، ثم عمل عملاً حراً، إلى أن أسس 4 شركات ناجحة، كل ذلك خلال عمله في وظيفة ذات دوام كامل.

واكتشف روبنسون، من خلال عمله وتجربته الشخصية، 3 أسباب هي الأكثر انتشاراً لعدم سعي الناس وراء تأسيس شركاتهم الخاصة، وهي:

عدم وجود ثقة بالنفس.
افتقار ملموس إلى الموارد اللازمة.
وأهم ما في الأمر، عدم وجود الحافز.
ويكشف روبنسون أن بدء العمل الخاص خلال فترة الانشغال بوظيفة بدوام كامل أمر شاق، "إلا أنه قد يوفر لك الكثير من وسائل الراحة والأمان التي سرعان ما ستتلاشى عندما تستقيل من وظيفتك من أجل إنجاح فكرة شركتك. يجب أن يكون هناك دخل ثابت لتمويل مشروعك الجديد، ولإجبار نفسك على التركيز فقط على ما يحقق أفضل النتائج، ويخفف الضغط عنك"، حسب تعبيره.

إليك 10 خطوات شاركها الكاتب، لتأسيس عمل جانبي، بينما تحتفظ بوظيفتك ذات الدوام الكامل:


سوف تواجه صعوبة في ذلك الأمر.

سيمثل ذلك ضغطاً على علاقاتك، وستكون مجبراً باستمرار على اتخاذ قرارات صارمة.

سجِّل ملاحظات عن الأشخاص الذين تستطيع أن تُقلل من لقاءاتهم، ودعهم يعرفون أنك ابتعدت قليلاً للتركيز على مشروع جديد يعني الكثير بالنسبة لك.

ثم ابدأ في إلغاء الأمور السهلة أولاً، كقضاء الوقت في مشاهدة التلفاز، أو ممارسة ألعاب الفيديو، أو تصفّح فيسبوك وإنستغرام. فكلما استطعت أن توفر المزيد من الوقت، كان بمقدورك الحصول على نتائج بشكل أسرع.

ما المهارات التي تتطلبها فكرة شركتك الجديدة؟
أنت تمتلك على الأقل بعض المهارات الضرورية اللازمة لتحويل شركتك إلى واقع ملموس، لكن إذا كنت لا تمتلك تلك المهارات، فأنت تواجه الآن قراراً صعباً. عليك التوقف وبذل بعض الوقت في تعلم مهارة جديدة، أو الاستعانة بشخص آخر كمصدر خارجي، يستطيع أن يساعدك في تحمّل المسؤولية.

إذا كنت تريد أن تكتشف قوتك كرائد أعمال، جرِّب تلك التدريبات، التي سوف تساعدك على كشف مهاراتك الاجتماعية والعملية، وتبين نقاط ضعفك في مجال الأعمال. تذكَّر، إذا كانت أفكارك ومهاراتك غير متوافقة، فلا بأس.


3. تحقَّق من جدوى فكرة شركتك

عندما قررت مجلة Fortune سؤال الشركات الناشئة التي أخفقت عن سبب إخفاقها، كان السبب الأول هو انخفاض الطلب على منتجاتهم؛ إذ أكد قرابة النصف ممن سألتهم المجلة، أن ذلك كان السبب في فشل شركتهم.

إن الطبيعة البشرية هي ما تدفعنا لاعتقاد أننا على صواب، وأن أفكارنا مدهشة على الدوام. لكن للأسف، مفاهيمنا عن الأعمال وأفكار منتجاتنا غالباً ما تكون غير مخطط لها بشكل كامل، أو مفيدة، أو حتى دُرست بشكل صحيح.

من خلال التريث وبناء مفاهيم تجريبية أساسية راسخة باستمرار من المعلومات المستقاة من عملائك المستهدفين، سوف تكون قادراً تدريجياً على إنشاء حلول تضمن تلبية احتياجاتهم. وعليه، تصبح قادراً على النمو من تلك النقطة.

تُعرف الميزة التنافسية بأنها الخاصية المميزة التي تمكّن شركتك من تحقيق مبيعات أو هامش ربح أكبر، بالإضافة إلى/أو كسب والحفاظ على عدد عملاء أكبر من المنافسين الآخرين.

يمكن لذلك أن يحدث من خلال هيكل التكلفة، أو عرض المنتجات، أو شبكة التوزيع، أو العلاقات الاستراتيجية، أو دعم العملاء، أو أي وجه من أوجه مجال أعمالك.

5. حدد أهدافاً مفصلة وموضوعية وواقعية

يجب ألا تخطو خطوتك الأولى دون أن تعرف على الأقل إلى أين سينتهي بك الأمر.

غالباً ما ستبدو أهدافك اليومية في البداية مجرد نقاط بسيطة، أو قائمة لإنجاز بعض المهام، ثم تبدأ بعد ذلك تدريجياً النجاح في تحقيق مرحلة تلو الأخرى مع اقتراب تدشين شركتك الجانبية.


6. ارسم خارطة طريق لتاريخ البدء وما بعده

يجب أن تكون لديك رؤية مستقبلية مفصلة لتلك الخطوة، وتذكر أنه يجب عليك أن تتأقلم باستمرار مع التقلبات طوال الوقت.

لا يمكن لأحد أن يُنشئ لك شركتك، لكنك لن تستطيع أن تُنشئها وحدك أيضاً.


7. أسنِد جوانب القصور لديك إلى جهات خارجية

ابحث عن فرص الاستعانة بمتعهدين خارجيين لكل جزئية ممكنة داخل شركتك قدر الإمكان.

النقطة المحورية، هي أنك تريد أن تعمل ما تجيده فقط.

يقول باول مايرز: "ركِّز على نقاط قوتك بدلاً من نقاط ضعفك، وعلى قدراتك بدلاً من مشاكلك".

لحسن الحظ، أنا أعرف مكاناً رائعاً للحصول على مساعدة متميزة لفكرة شركتك.

8. ابحث بجدية عن ردود الفعل الموضوعية

قم بذلك من اليوم الأول لشركتك، ولا تتوقف أبداً.

لكي تجد المجموعة التي تتلقى منها ردود الفعل مبكراً، عليك استهداف بعض الأشخاص الذين تعرف أنهم سيعطونك رأياً صادقاً بشكل فردي. تتضمن مجموعة زياراتي عدداً من الأصدقاء رواد الأعمال المقربين، بالإضافة إلى بعض أصحاب الخبرة الذين أتواصل معهم.

9. لا تُزِل الحدود الفاصلة بين عملك وشركتك

قد يبدو إنشاء "نسخة أفضل من الشركة التي تعمل بها" شيئاً مغرياً، لكن ما لم ينسَ صاحب عملك أخذ بعض الدروس الأساسية في الحسبان على مدار الوقت، فعلى الأرجح نصَّ عقد عملك بوضوح على موافقتك على عدم القيام بذلك بالضبط.

لذلك، تعد أفضل أفكار الشركات، هي تلك التي تعزز من أدائك عملك، وتمنحك الفرصة لاستكمال بناء نقاط قوتك خارج العمل.

إذا كان ثمة بند ما في عقدك ينص على عدم المنافسة، أو بند للتنازل عن براءة الاختراع، أو اتفاق عدم الإفصاح، يُفضل حينها استشارة محامٍ للحصول على النصيحة الشخصية فيما يخص تلك الأمور.

ويتضمن ذلك عدم استخدام حاسب العمل الآلي، أو أدوات الإنترنت، أو البرمجيات، أو الاشتراكات، أو أجهزة الكمبيوتر المحمولة، أو طلب المساعدة من الموظفين الآخرين، إلا بعد أن تستوضح عن ذلك جيداً من محاميك.

10. يجب أن تصل إلى حجم الأعمال الحاسم قبل ترك عملك الحالي

إن توافر الوقت لمواصلة التفكير فيما يخص شركتي، والسعي وراء مشورة الآخرين، سوف يعود بنفع كبير على مشروعك الجانبي.

الأهم من ذلك، من دون العمل على تأسيس شركة ذات نمو مرتفع، ودون التوصل إلى ممول للاستثمار، أو أن تكون قادراً على التمويل بنفسك، فإنك في الواقع سوف تحتاج إلى شكل من أشكال الدخل الثابت قبل أن تتمكن شركتك الجديدة من أن تكون مصدرك الوحيد للرزق.