
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ احتكم فريقا مركز شباب الأمعري ونظيره جبل المكبر للتعادل السلبي، اليوم الخميس، في المباراة التي أقيمت على استاد ماجد أسعد في البيرة، لحساب الأسبوع 17 من دوري الاحتراف الجزئي.
وبهذه النتيجة استقر رصيد الأمعري الوصيف عند 30 نقطة بمركز الوصافة، والمكبر رابعاً بـ 28 نقطة.
الخطورة الهجومية غابت عند الدقائق الأولى من اللقاء، وذلك بسبب الحذر الدفاعي الذي طغى على مجريات اللعب داخل أرضية الميدان.
وشهدت الدقيقة 10 أولى فرص اللقاء عن طريق لاعب المكبر جمال علان الذي سدد كرة قوية عند مشارف الصندوق، علت العارضة وخرجت.
الأمعري من جهته حاول الوصول إلى مناطق المكبر الخلفية عبر بناء الهجمات من على أطراف الملعب، لكن من دون تهديد مرمى الضيوف، وذلك بسبب التمركز الدفاعي الجيد لعناصر الخط الخلفي لنسور الجبل.
واعتمد المكبر في جانبه الامامي على الكرات الطولية للوصول إلى منطقة عمليات الأمعري، لكنه افتقد إلى النجاعة الهجومية المطلوبة أمام المرمى.
واستمر العقم الهجومي لدى الطرفين في الشوط الثاني، مع بعض المحاولات الهجومية، والتي كان أبرزها بالنسبة للأمعري في الدقيقة 81، عندما سدد أحمد عبد الله كرة قوية داخل الصندوق، تصدى لها حارس المرمى.
وكاد المكبر أن يباغت الأمعري بهدفٍ قاتل في الدقيقة 89 برأسية خطيرة للاعب زهير الفرارجة علت المرمى بقليل وخرجت.
وتقام يوم غدٍ مبارتين، حيث يستضيف فريق جنين منافسه سلوان على ملعب الجامعة الأمريكية، فيما يواجه مؤسسة البيرة نظيره أبناء القدس استاد ماجد أسعد.
وقال المدير الفني لنادي جبل المكبر نائل العويسات لشبكة أجيال الإذاعية :"إن الحظ عاندنا اليوم، وهذه النتيجة بالتأكيد لا تخدم الفريق، وأكثر ما افتقدناه اليوم هو اللمسة الأخيرة عند المرمى".
وأضاف العويسات:"لم نفقد الأمل بعد في الصعود لدوري المحترفين، وما زال أمامنا مباريات قادمة نستطيع من خلالها تعويض ما حصل اليوم".
بدوره قال هشام الصالحي لاعب خط الوسط فريق الأمعري:"أدينا اليوم بشكل جيد، ورغم ذلك لم نستطع تحقيق الفوز، وهذا الأمر وارد في كرة القدم".
وأوضح الصالحي أن هذا اللقاء كان مفصلياً بالنسبة للأمعري، والانتصار فيه كان سيخدمه على صعيد الترتيب والإبتعاد عن الفرق التي تزاحمه على مركز الوصافة.
وأشار الصالحي إلى أن الأمعري يعاني بشكل واضح في جانبه الهجومي، مضيفا:"أن الفريق يؤدي في جميع مواجهاته لكنه يفتقد للحس التهديفي المطلوب أمام الخصوم.
م.ح - ر.أ