
شبكة أجيال الاذاعية_لدينا جميعاً ذلك الصديق المهووس بنشر تفاصيل حياته الصغيرة والكبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وغالباً ما نردّ على هذه المنشورات سواء بتعليق، أو بإعجاب، لكن هناك أمور تختفي وراء هذه التصرفات.
وغيرهم من المرتبطين، نجد أنهم ينشرون جميع تفاصيل علاقتهم، ابتداءً من العشاء الفخم الذي تناولوه في الليلة الماضية، أو صور سيلفي في أيّ مكان مهما كان… أو وصف الحالة التي يعيشونها من أعزب إلى في علاقة معقدة …الخ.
وتقول الدكتورة النفسية تارا مارشال:”إن هذه الوسائل اللايكات والتعليقات قد تحققّ ما يطمح له ناشروها من تأكيد للذات ورضا عن النفس، إلاّ أنها في الواقع وسائل وهمية، لأن أصدقاء هؤلاء النرجسيين ربما يعلّقون أو يبادرون بضغط زرّ الإعجاب كمجاملة وحسب، في حين أنهم في الواقع لا يتقبلون مثل هذه المنشورات.
وفي المقابل فإن أولئك الذين لا ينشرون تفاصيل حياتهم أولاً بأول، يتمتعون في الغالب وبحسب نتائج هذه الدراسات بشخصية أقوى، لأنهم ليسو بحاجة لتأكيد ذاتهم من خلال التعليقات أو اللايكات وبدلاً من ذلك فهم يثبتون أنفسهم في مختلف مجالات الحياة العملية وعلى الواقع بعيداً عن العالم الإفتراضي.