شهادات جديدة لقاصرين تعرضا للضرب خلال اعتقالهما

شهادات جديدة لقاصرين تعرضا للضرب خلال اعتقالهما

13 إبريل، 2016 - 10:04am

شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن سياسة التنكيل والاعتداء بحق الأسرى القاصرين منذ لحظة اعتقالهم، هي سياسة مستمرة ومتواصلة، ولم تتوقف رغم التنديد الدولي باعتقالهم، وتعريضهم للتعذيب، والمعاملة المهينة.

وأوضحت محامية الهيئة هبة مصالحة اليوم الأربعاء، خلال زيارتها عدداً من القاصرين في سجن "مجدو"، أنهم أدلوا بشهادات عن تعرضهم لضرب وحشي وتعسفي خلال عملية اعتقالهم وقبل توجيه أية تهمة لهم، ووصولهم إلى مراكز اعتقال رسمية.

ونقلت المحامية شهادات اثنين من القاصرين، على النحو التالي:

حيث أكد الأسير أمير هاشم عصعوص "17 عاماً" من جنين، المعتقل منذ 11 آذار الماضي، أنه تعرض للضرب، والدعس، وسرقة نقوده.

وذكر عصعوص أن عدداً من الجنود انهالوا عليه بالضرب المبرح بأيديهم وأرجلهم، وأن أحدهم انهال عليه بالضرب بسلاحه على رأسه من الخلف أثناء اعتقاله، وأوقعوه أرضاً، وداسوا على بطنه بأحذيتهم، ثم جروه وأدخلوه للجيب العسكري.

ولفت إلى أن الجنود استمروا بضربه داخل الجيب بأيديهم، وأسلحتهم، وقام أحدهم بتمزيق بنطاله كليا، وأخذ هويته، وسرق منها 230 شيقلاً.

وقال القاصر عصعوص، "أنزلوني في معسكر جيش، وفتشوني، وأجروا لي فحصاً طبياً، وقيدوا يديي وعصبوا عينيي، وتم نقلي إلى سجن "حواره" لليلة واحدة، ومن ثم إلى "مجدو"، وعند دخولي للسجن، تم تفتيشي عارياً.

في حين، أوضح الأسير معتصم عماد عصعوص "17 عاماً" من جنين، المعتقل في 27 شباط /فبراير الماضي،انه جرى اعتقاله خلال محاصرة قباطية، حيث هجم عليه أحد الجنود، وضربه بقوه على رأسه بالخوذه الحديدية التي كان يلبسها، ثم أمسكه، وجرّه إلى الجيب العسكري.

وأضاف أن جندي آخر قام بضربه بشكل تعسفي بزجاجة الغاز المسيل للدموع المصنوعه من الحديد، وضربه على رأسه بقوة، فأصيب بجرح عميق تحت حاجبه، ومع ذلك استمروا بضربه، ثم قيّدوه، وعصبوا عينيه، وأدخلوه للجيب.

وبين أن جنود الاحتلال أنزلوه في مستوطنة بجانب بلدة يعبد، وأجروا له فحصاً طبياً، وفتشوه، ثم أدخلوه لغرفة وحققوا معه لمدة ساعتين، وأخذوا هاتفه، ثم دخلوا على حسابه على "الفيسبوك"، وأخرجوا أسماء أصدقائه وقاموا باعتقالهم لاحقاً.

ولفت عصعوص إلى أنه تم نقله إلى مركز الشرطة في "اريئيل"، والتحقيق معه في ساعات الليل لمدة ساعتين، وبعدها نقل إلى سجن "حواره" لليلة واحدة، وفي الصباح نقل إلى "مجدو"، وعند دخوله للسجن تم تفتيشه تفتيشاً عارياً، ثم أدخلوه لقسم الأشبال.

ر.ط-ر.أ