
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ مرت 6 شهور على مقتل مستوطنين اثنين في محافظة نابلس، وهي العملية التي اعتبرتها اسرائيل نقطة بداية الهبة الجماهيرية؛ التي تسبب الاحتلال فيها باستشهاد 209 مواطنين وأدت مقتل 34 إسرائيلياً؛ بعد هذا بدأت تظهر على أرض الواقع علامات وإشارات جديدة عن انخفاض كبير في العمليات، بحسب صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبري.
وفي ظل حالة الهدوء النسبي في الشهر الأخيرة، اعتبرت الصحيفة أنه لا "قواعد" للهبة الحالية، حيث برر ضباط الاحتلال ذلك بالقول "إن الأزمة السياسية التي أعقبت استشهاد عبد الفتاح الشريف في الخليل وهو الحادث الأكثر سخونة في الأيام الماضية، هدأت من نفوس الفلسطينيين المطالبين بالثأر له".
من جانبة، يرى الباحث في الشؤون الاسرائيلية جوني منصور أن الواقع في الشارع الاسرائيلي يزداد توتراً ويتحول لحالة من الهلع في ظل حالة الهدوء الحالية، لأن الأحداث قد تندلع في أي لحظة عند قيام شبان بعمليات نتيجة إلى أن كل ما يتم يأتي بدوافع فردية.
ولفت إلى أن اقتراب عيد الفصح اليهودي في نهاية الشهر يزيد من خوف الإسرائيليين الذين يبدأ في الأعياد موسم الخروج من البيوت بأعداد كبيرة في العطل الرسمية، مؤكداً أن حالات الهدوء بعد سلسلة من العمليات يثير التوتر والشكوك خاصة في الشرائح المجتمعة التي تتحرك داخل المدن.
وفي السياق، توقع منصور في حديث لـ"أجيال" أن التنسيق الأمني بين الجانبين قائم، وهناك ما يشير لتعمقه بهدف إخماد الشارع والتوصل لاتفاق يتعلق بانسحاب قوات الاحتلال من المدن الفلسطينية.
تحليل جوني منصور لوضع الهدوء الحالي..
ن.أ-ر.أ